يوم إعلان المجد و السعد وانطلاق بواكير الحضارة والنهضة والأمن على أرجاء الجزيرة العربية بعد أن أظلمت لقرون.فانطلقت ملحمة عظيمة، أبطالها رجال من روح الجزيرة العربية وقلبها؛ اتخذوا من كتاب الله دستورا، والعدل منهجا على مر ثلاث قرون.
حاول دعاة الفتن والظلام الحقد الدفين أن يطفئوا وهج نورها، لكن بفضل الله، ثم صدق نية و إخلاص رجال الحضارة السعودية، وعزمهم، وحزمهم؛ تكسرت مطامعهم على صلابة حكمة وقوة رجالها.
و في اليوم الذي نحتفل به باليوم العظيم، ونتذاكر فيه قصص بطولة رجال الدولة السعودية على مر ثلاث قرون؛ لا بد أن نتواصى جميعا بواجبنا نحو هذا الكيان الشامخ وقصة انطلاقه بالمحافظة على الوحدة واجتماع الكلمة، والسمع والطاعة، ولزوم جماعة إمام المسلمين؛ قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم)، وفي صحيح مسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : “سَمِعْتُ رسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: مَنْ خلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّه يَوْم القيامَةِ ولا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ ماتَ وَلَيْسَ في عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتةً جَاهِليَّةً”.
وفي الختام أقول لكل سعودي وسعودية؛ اليوم يقف التاريخ ليفخر بنا، وبأرضنا، وأمجادنا! يوم للعز، نُقشت ملامحه في ٢٢ فبراير ١٧٢٧م.
احتفلوا به وافرحوا بذكراه.. ذكرى يوم التأسيس (يوم بدينا).
للتواصل مع الكاتب [email protected]

