دشت محافظ محافظة الكامل، الاستاذ حبيب العازمي ، فعاليات الملتقى الوقائي الرقمي تحت شعار ( سفراء الوقاية في البيئات التعليمية ) للتوعية بأضرار مادة (الشبو) وذلك بمقر مدرسة محمد بن مسلمة الابتدائية ومتوسطة يزيد بن الأخنس السلمي، التابعة لمكتب تعليم الكامل، بإدارة تعليم مكة المكرمة ، بحضور رؤوساء الدوائر الحكومية بالمحافظة.
ويضم الملتقى ، معرض توعوي يتضمن لوحات ومجسمات تحذيرية، لعدد من المواد المخدرة خطرة ويأتي هذا الملتقى ، في إطار التعاون المشترك بين الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، مع الإدارة العامة للمخدرات بمنطقة مكة المكرمة، وهو متلقى تثقيفي وقائي ، بهدف تثقيف الموجهين الطلابيين والموجهات الطلابيات بخطورة وأضرار المخدرات ومادة (الشبو) المخدر.
الجميع أكد بضرورة تكثيف الجهود التوعوية في مدارس (الكامل) للتحذير من مادة (الشبو) المخدر وبقية أنواع المخدرات منوهين بدور التكامل والتعاون بين الجميع لتعزيز الوعي بخطورة هذه المواد في أوساط الطلاب والطالبات، والتواصل مع أولياء الأمور لرفع سقف الوعي، مشددين الى ان الجميع يتقاسم مسئولية حماية أبنائنا وبناتنا من هذه الافة المهلكة التي يستخدمها أعداء هذا الوطن الغالي لاستهداف الفئات العمرية المختلفة من الأبناء ، وحمايتهم من خطر المخدرات بمختلف أنواعها.
وكان مدير إدارة مكافحة المخدرات بمنطقة مكة المكرمة اللواء فهد الحماد ، أكد في تصريح ،أن بلادنا مستهدفة بشكل كبير بالمخدرات ؛ وهو الأمر الذي تتصدى له كل الجهات المعنية بحزم لحماية الوطن وأبناءه من شر هذا الخطر الكبير ؛ وتأتي المحاضن التعليمية كواحدة من أهم شركاء الوعي في هذا الجانب.
وقال اللواء “الحماد” : المسئولية مشتركة بين الجميع ؛ والخطر كبير سيما في الأوانة الأخيرة خصوصا مادة (الشبو) المخدر الذي يقود المتعاطي لمراحل خطرة تصل للانتحار والعدوانية والعنف ، وهو ما يجعلنا جميعا في خندق واحد لرفع الوعي بالتخذير من خطره من خلال هذه الملتقيات التوعوية والتثقيفية ؛ فالوعي يمثل حجر زاوية للحد من هذا الخطر ؛ وهي فرصة أن ندعوا كل شركائنا في التعليم للتعرف بدقة على أشكال هذه المادة المخدرة وملامح انعكاساتها على شخصية المتعاطي للحذر منها وتوعية النشء بخطورتها وفهي مادة تقود المتعاطي للإدمان عليها من الجرعة الأولى.
الجدير ان هذا الملتقى، يأتي تحت مظلة الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، ممثلة في إدارة التوجيه الطلابي، ويهدف لإبراز دور المملكة العربية السعودية، في بناء الإنسان من الناحية الصحية والنفسية والفكر المتزن لإيمانها الكبير بأنه المستثمر الحقيقي لها، فقوته تخلق العطاء و تشيد النماء، وعلى هذا الأساس رسمت السياسات الوطنية في مكافحة المخدرات وكل مامن شأنه السقوط به (أمنيًا ووقائيا و علاجيًا وتأهيليا وتثقيفيا ) لأنها آمنت بخطورة هذا المنزلق عليه وعلى أسرته ومجتمعه صحيا وفكريا وتعليميا فجففت منابع جريانها وحاربت أهلها ، وبذلت جهدًا عاليا وكبيرًا في الوعي والإرشاد عبر كافة الوسائل المتاحة ؛فاستحقت المملكة مقعدًا في لجنة الأمم المتحدة لمكافحة لمخدرات والجريمة ، وعكست هذه الموثوقية الدولية الأهمية الكبرى للمملكة حكومة وشعبا.




