لطيبة الطيبة مكانة عظيمة، في أفئدة المسلمين، لما تحمله من إرث ديني، وتاريخي بارز، وعمق تاريخي، وقيمة ثقافية، ولها مجد عظيم، متعمق في جذور الإسلام الأولى، ويكفيها شرفا ان الايمان منها شعَّ نوره، واليها يأرزكما تأرز الحية إلى جحرها، مليئة ومكتظة بعبق الإسلام، فيها الكثير من الآثار العظيمة، والقصص والملاحم، التي صنعت إرثا يفوح بعبق النبوة، ويجسّد عظمة الرسالة، وتاريخا طويلا وعريقا، يلهم الحاضر، ويرسم ملامح المستقبل، وبما يلتقي مع مكانتها الرائدة، ومكانتها العظيمة، في نفوس المسلمين، ومنزلتها الكبيرة في وجدانهم، من هنا كانت العناية والرعاية والاهتمام، من أهم الأولويات، تترجمها أعمال جليلة، ومشروعات ضخمة، هنا وهناك، وفي كل الأرجاء التي يجول فيها البصر أو تتيمم اليها الوجوه، يراها ويلمسها المواطن والمقيم والزائر، واقعًا وإنجازا ماثلا للعيان، وعطاءات مضيئة، معها تستطيع التصوّر لما ستكون عليه في المستقبل القريب، تسابق العالم في تطوّرها وتقدّمه.
كل ذلك العمل والخطى الحثيثة، في الإنجاز والرقي والازدهار لصالح الانسان و المكان ، تتجسد في اعمال وبرامج واضحة المعالم، لتحقيق تنمية مستدامة، على كافة الاصعدة، نستذكرها بكل فخرو اعتزاز وتقدير،الفضل فيها لله ثم لمتابعة أميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل، وحرصهم واهتمامهم، يشحذون الطاقات الإبداعية، ويحفزون الهمم ويستنهضون العزائم، ويواصلا التوجيه لكل ما يخدم المنطقة ويلبي احتياجاتها التنموية ويقودها لمزيد من العطاء غايته الخير والرخاء والرفاهية، ورصيد من الإنجازات الايجابية والمفرحة، هي مصدر شعور بالرضا والفخر، تتجلى أثارها سحائب خير ومزون عطاء، ومشاريع بناء ونماء، تقف شاهدة لسعي جاد وعمل دؤوب، يرسم ملامح التطوير، وحراك كبير ونقلات نوعية، تتسق مع رؤية المملكة، رؤيا ثاقبة طموحه تحمل مضامين عميقة، وتعكس جل الاهتمام الذي تحظى به طيبة الطيبة.
من لدن القيادة الرشيدة، وتجسدها مشروعات تنموية وخدمية رائدة، تعطي الامل والتفاؤل لدى المواطن الذي يدرك ان كل ما يحلم به ويتطلع اليه محط اهتمام وعنابة صانعي القرار، لينعم بحياة كريمة، ونموا اجتماعيا واقتصاديا، عطاء يستحق الإشادة ومنجزات كبيرة، نلمس فيها علاقة تشاركية وتكاملية وتناغم بين كافة القطاعات، تلتقي في مسار التطوير والرقي ومفهوم جودة الحياة، لاقت مستوى عال من الرضى، وراءها أولئك الأوفياء المخلصون وخبراتهم التي أثّرت واثَرت ، بإسهامات ذات جدوى ومنفعة، وفي جميع المجالات والميادين، لتتبوأ طيبة الطيبة أسمى مكانة، مدينة عصرية متجددة ، تعيش الحاضر وتتطلع للمستقبل، تنشد المزيد من التطور في مختلف الجوانب، لتبقى بذات الالق والجمال، ماض عريق وحاضر مجيد ومستقبل واعد، محتفظة بهويتها الإسلامية، ومكانتها ورحابة أفُقها العلمي والفكري والثقافي.
للتواصل مع الكاتب al.mozine1436@gmail.com

