*يفتخر (السعودي) بشخصية (خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز) و(الإعتزاز بالهوية السعودية) في نجاعة، فلا تترك غرضاً من (العمل الإسلامي والوطني القح ) إلاّ ووشحته بمبادئ حضارية وتطورية سامية، ورسالة اصلاحية وتواشجية انسانية، وهو (حفظه الله) رجل الدولة الأول بنبل وإدراك لعميق رسالته!.
*ولأن علم المملكة العربية السعودية، يُعد العلم أو الشعار رمزاً للحاكم وللدولة، وللرمز دلالة واحدة ومعنى محدد يستوعبه الجميع ويتفق على معرفة دلالته الوطنية والدينية.
*من هنا أصدر خادم الحرمين الشريفين أمراً ملكياً ليكون يوم ( 11 مارس ) من كل عام يوماً خاصاً بالعلم باسم ( يوم العلم ) تأسياً بيوم ٢٧ذي الحجة من عام ١٣٥٥ هـ الموافق ليوم ١١ مارس من عام ١٩٣٧ م والذي أقر فيه الملك عبدالعزيز رحمه الله العلم بشكله الذي نراه يرفرف بدلالاته العظيمة التي تشير إلى التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء.
*من هنا يكفي أن (الأرض) التي تقلنا نحن المواطنون تلتقي معنا وبنا!! وأعلامها مجد وسؤدد وحضارة وتاريخ وبيرق أخضر يظللنا؛ والمواطنون يستظلون أفياءها بأمنها وأمانها وبرخائها ورغد عيشها وفردانية تطورها! (د.عدنان المهنا).

للواصل مع الكاتب 0567800090

