صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 31/12/2025 خبر سحب قرعة بطولة جدة 2026 لكرة القدم
  • 31/12/2025 أكاديميون وتربويون لـ  الكفاح نيوز – الذكاء الإصطناعي يضعف قدرات الطلاب
  • 30/12/2025 توغل إسرائيلي جديد في الأراضي السورية واعتقال مواطن
  • 30/12/2025 الأهلي يتغلّب على الفيحاء في الجولة الـ(12) من الدوري السعودي للمحترفين
  • 30/12/2025 الاتفاق يتعادل مع النصر في الجولة الـ12 من دوري روشن السعودي
  • 30/12/2025 ضمك يكسب الأخدود في دوري المحترفين السعودي
  • 30/12/2025 مجلس جامعة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية يستعرض إنجازات التنمية ويُثمن دعم المحافظة للمشروعات القومية
  • 30/12/2025 رئيس جامعة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية يشهد افتتاح معرض الأورمان للملابس بالمدن الجامعية دعمًا للطلاب غير القادرين
  • 30/12/2025 فتح باب التسجيل لسباق كاس السعوديه
  • 30/12/2025 2026 عام الذهب العربي لألعاب القوى.. بطولات ولجان بطموح استثنائي

محافظ الدرب يستقبل رئيس وأعضاء جمعية علماء للعلوم الشرعية

في ربع نهائي سلة آسيا – منتخب لبنان ضد منتخب نيوزلندا و كوريا الجنوبية تلاقي الصين

الأخبار الرئيسية

10319 0
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
9766 0
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
3486 0
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

جديد الأخبار

سمها الغامدي”: الجمعية حققت مستوى متقدم في الحوكمة المؤسسية بنسبة “96 % ” : كيان للأيتام تعقد جمعيتها العمومية العادية لعام 2026
سمها الغامدي”: الجمعية حققت مستوى متقدم في الحوكمة المؤسسية بنسبة “96 % ” : كيان للأيتام تعقد جمعيتها العمومية العادية لعام 2026
86 0

برعاية سمو الأميرة – هيفاء الفيصل : جائزة الصالح تحتفي “بعقدين ” من العطاء وتكرّم”40″ مبدعًا ومتفوقًا في التربية الخاصة
برعاية سمو الأميرة – هيفاء الفيصل : جائزة الصالح تحتفي “بعقدين ” من العطاء وتكرّم”40″ مبدعًا ومتفوقًا في التربية الخاصة
75 0

الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف يؤكِّد تسخير كافة إمكانات الرئاسة لخدمة ضيوف الرحمن
الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف يؤكِّد تسخير كافة إمكانات الرئاسة لخدمة ضيوف الرحمن
80 0

الرئيسان المصري والفرنسي يفتتحان المقر الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية
الرئيسان المصري والفرنسي يفتتحان المقر الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية
84 0

اختتام مبهر لورش كيان… حين يتحول الطين إلى لغة إبداع في بينالي الدرعية
اختتام مبهر لورش كيان… حين يتحول الطين إلى لغة إبداع في بينالي الدرعية
83 0

محققاً طفرة استثنائية في دقة تحليل أسواق الذهب : الدكتور هاني فايز يوسف حمد يتربع على عرش النخبة الاقتصادية الرقمية لعام 2026
محققاً طفرة استثنائية في دقة تحليل أسواق الذهب : الدكتور هاني فايز يوسف حمد يتربع على عرش النخبة الاقتصادية الرقمية لعام 2026
85 0

الصحافة السعودية تاريخها و تطورها سيرة و مسيرة جلسة حوارية قدمها احمد الحلبي
الصحافة السعودية تاريخها و تطورها سيرة و مسيرة جلسة حوارية قدمها احمد الحلبي
58 0

بحضور نخبوي من الوسط الفني والأدبي والإعلامي : علي نوح يُكرّم ويحتفي بنجوم الشعر والغناء والإعلام
بحضور نخبوي من الوسط الفني والأدبي والإعلامي : علي نوح يُكرّم ويحتفي بنجوم الشعر والغناء والإعلام
80 0

إنطلاق “أصيل للحصان المصري” برؤية مشتركة بين د. حاتم ستين وياسمين ثروت
إنطلاق “أصيل للحصان المصري” برؤية مشتركة بين د. حاتم ستين وياسمين ثروت
92 0

سمو ولي العهد يهنئ رئيس جمهورية طاجيكستان بذكرى يوم النصر لبلاده
سمو ولي العهد يهنئ رئيس جمهورية طاجيكستان بذكرى يوم النصر لبلاده
88 0

عام > زيارة جلالة السلطان للسعودية لتوطيد العلاقات وتسريع  الوتيرة بين البلدين .
16/07/2021   3:27 ص

زيارة جلالة السلطان للسعودية لتوطيد العلاقات وتسريع  الوتيرة بين البلدين .

+ = -
0 749
د. عبدالرحيم الحدادي
 بقلم  / د. يوسف البلوشي / عمان  

 بقلم  / د. يوسف البلوشي / عمان

 

تعد المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان أكبر دول الخليج من حيث المساحة، كما يشكل تاريخهما الحضاري الضارب في القدم سياقا متشابها أسهم في تشكيل هوية منطقة الخليج العربي، التي قادتها ضرورة الجغرافيا السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتأسيس منظومة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، والتي يأتي على إثرها التقارب العماني السعودي الراهن كخط تقويمي للعودة إلى المسار الصحيح، الذي ينتهج تفعيل كل ما من شأنه النهوض بالمواطن والمؤسسات في كلا الدولتين ضمن إطار قيادات سياسية واعدة، تختط طريق التكامل والتعاون في وقت أصبح ذلك ضرورة تاريخية ملحة لا مناص منها، وعودةً لاجترار التاريخ السياسي نجد أن كلا من السلطان قابوس بن سعيد (طيب الله ثراه) والسلطان هيثم بن طارق ( أعزه الله) كانت قبلتهما في أول زيارة رسمية المملكة العربية السعودية، حيث لاقت هذه الزيارة المرتقبة لجلالة السلطان هيثم بن طارق (أعزه الله) والتي أتت بدعوة كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (حفظه الله) حفاوة منقطعة النظير على الصعيدين الرسمي والشعبي.

 

قد يكون من المهم أولا التعريج على بعض التحديات والمعوقات العامة على سبيل المثال وليس الحصر والخارجة عن إرادة الدولتين أحيانا في تثبيط وتيرة تطور التعاون بين منظومة دول المجلس عامة والتي من ضمنها السلطنة والسعودية على وجه الخصوص، تجلت أبرزها في الآتي : رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة الأمريكية والأزمة القطرية وحرب اليمن والأزمة السورية وحروب صدام وظهور الإرهاب والصراع الصيني الأمريكي الاقتصادي والاتفاق النووي الإيراني مضافا إليه توتر العلاقة الإيرانية السعودية والمؤمل أن تذهب إلى حل، ومماحكات الشركات الغربية وأطماعها في النفط الخليجي وتقلبات سعر النفط.

 

إذا حاولنا قراءة المؤشرات الاقتصادية في ظروف هذه العلاقة والتي قد تدلل على محاولة فهم الرغبة في هذا التحول المستلهم من رؤية (عمان 2040) و (المملكة 2030) والتي تأخذ المنطلقات ذاتها بالأخص في الجانب الاقتصادي بالرغم من الاختلاف الهائل في حجمي الاقتصادين، الجدير بالإشارة إلى أن السلطنة اقتنصت حصة توازي 7.32% من إجمالي حجم التبادل التجاري غير النفطي بين المملكة العربية السعودية ودول الخليج في الربع الأول لعام 2021، ويبلغ عدد الشركات السعودية العاملة في السلطنة ما يقارب 1079 شركة سعودية مستثمرة في المجالات الاقتصادية والإنتاجية المتمثلة في قطاعات التجارة والإنشاءات والخدمات، وأفادت نشرة وزارة الاقتصاد (يوليو 2021) حول العلاقة الاقتصادية العمانية السعودية بأن معدل النمو السنوي للواردات السعودية إلى السلطنة يمثل ما نسبته 6.94% في الخمسة أعوام المنصرمة علما بأنه خلال 2020 ارتفعت هذه النسبة لتمثل 16.6% بينما 7.4% هو معدل النمو للصادرات العمانية إلى المملكة، في حين أن حجم الاستثمارات السعودية المسجلة بالسلطنة بلغ 188 مليون ريال عماني فقط؛ وهو أمر لا يلبي الطموح.

 

  1. التكامل في الشقين المالي والاقتصادي:

 

أ‌) يشكل التكامل بين حجم الاقتصاد السعودي الذي يعوض محدودية حجم الاقتصاد العماني بالمقابل أحد الحلول أو المخارج الحقيقية التي من شأنها أن تنقل هذه العلاقة الاقتصادية المؤملة إلى مستوى مثمر، حيث يبلغ الناتج المحلي الإجمالي لاقتصاد السلطنة 24.8 مليار ريال عماني، أما السعودية كأحد أعضاء مجموعة العشرين فتمتلك ناتجا محليا إجماليًا يبلغ 2.531 تريليون ريال سعودي، فبالنظر للفارق الكبير بين الأرقام المطروحة يتضح حجم الفرص التي يمكن توظيفها في هذا الشأن .

 

ب‌) الشق المالي: ماليًا لا يخفى على أحد ما تمر به السلطنة من تحديات مالية متمثلة في حجم الدين العام وارتفاع الكلفة التشغيلية للحكومة بالمقارنة مع الناتج المحلي الإجمالي لها.

 

ج‌) يمثل الولوج إلى أسواق دول مجموعة العشرين فرصة هائلة لرفد الناتج المحلي الإجمالي للسلطنة بعوائد غير نفطية وذلك من خلال العمل بقاعدة التوسيع الاقتصادي لا تنويعه فقط حيث سيمنح ذلك السلطنة إمكانية الاستفادة المتمثلة في تمكين أكبر لقطاعها الخاص وتوظيف فائض المعرفة بين السوقين وتفعيله مما قد يشكل إحدى المعالجات المهمة للاقتصاد العماني لاسيما وإنه سيساعد على إحداث اتزان في النمو الاقتصادي والتوازن المالي.

 

  1. حاضنة للمكاتب التحضيرية لمشاريع المملكة:

 

علينا الوضع في عين الاعتبار أن مثل هذه الشراكات الاستراتيجية عادة ما تطمح إلى أهداف مشتركة تكاملية أحيانا، وتنافسية في أحيان أخرى، وبمقدار ما كل دولة تسعى إلى جلب الاستثمار الخارجي إليها ربما علينا أن نبني توقعات تتسم بالواقعية والتفاؤل واضعين نصب أعيننا أن المأزق العالمي متشابه، الأمر الذي يقودنا إلى تحديد الدور التكاملي بين الدولتين ليتم ترجمته إلى واقع ملموس بمبدأ الربح للجميع، على سبيل المثال ربما يمكن للسلطنة لعب دور لوجستي وفني كحاضنة للمكاتب الخلفية والتحضيرية للكثير من الاستثمارات العاملة في المملكة، وسيقود هذا الأمر إلى تحقيق مفهوم التنافسية المشتركة حيث إن اجتماع بيئتي الأعمال سيتيح للشركات الأجنبية العمل في المملكة والسلطنة بجدوى اقتصادية أكبر بمعنى أنه سيكون طرف تفاوضي واحد للجزأين، واضعين المحيط الهندي والبحر الاحمر كإطار جغرافي عام للفكرة .

 

  1. البوابة إلى المحيط الهندي دون المضايق:

 

ربما من أبرز ما يمكن تقديمه من الجغرافيا العمانية هو وصول المملكة إلى المحيط الهندي دون المرور بتقلبات المضايق والقنوات المائية التي تشكل عصبًا للحركة اللوجستية العالمية، هذا الأمر سيتيح للصادرات السعودية الوصول إلى الأسواق الآسيوية والأفريقية بشكل أسرع وتكلفة أيسر وأقل مع مخاطر أقل بضمانة أكبر.

 

  1. حقل شيبة:

 

يشكل حقل شيبة البري في المملكة أحد أهم المشاريع المحتملة في مجال الطاقة والذي يمكن تفعيله وصولا لعوائد نفطية أفضل للاقتصاد السعودي، ويكمن تحدي تطوير الحقل في الوصول إلى جدوى اقتصادية لهذا المشروع، ويُمكن حل ذلك من خلال ربطه للتصدير من الموانئ العمانية، حيث يمكن للمملكة تقليل تكلفة هذا المشروع من خلال الاستعاضة بأحد الموانئ العمانية كميناء صحار الذي يبعد حوالي (300 كم) أو ميناء الدقم (650 كم) من خطوط الإنتاج علمًا بأن أقرب ميناء سعودي يمكن ربطه مع حقل شيبه يبعد 1000 كم في المنطقة الشرقية.

 

  1. طريق بري يربط بين السلطنة والمملكة :

 

يمثل هذا الطريق أول خط بري مباشر بين الدولتين دون الدخول إلى دولة الإمارات، وهذا في حد ذاته مكسب إستراتيجي، ناهيك عن ما سيختصره هذا الطريق من مسافات وإجراءات وتكاليف، كما سيساعد على تعزيز المشترك الثقافي والاجتماعي للشعبين الشقيقين، وصولا إلى احتمالية تطوره إلى مشروع ربط خط قطار عماني – سعودي مشترك، مع الأخذ بعين الاعتبار ما قد يسهم به به هذا الخط في تقليل عمليات التهريب والتجاوزات وصولا إلى تجفيف منابع العمليات الإرهابية في هذه الصحراء، كما سيكون للطريق تداعيات إيجابية على حركة الاقتصاد المشترك.

 

  1. فرصة للتوسع:

 

السعودية أيضا فرصة كبيرة للتجارة العمانية بالتوسع إلى هناك بالإضافة إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العمانية السعودية ليكون بإمكانها التشارك للوصول إلى حجم أكبر. أما الشركات الصغيرة والمتوسطة فبالإمكان أن تكون الاستفادة ضمن مسار باتجاهين:

 

أ‌. حكومي من خلال نقل نموذج التجربة السعودية للشركات الصغيرة والمتوسطة.

ب‌. أصحاب أعمال من خلال محاولة إيجاد ارتباط ما بين رجال الأعمال في الدولتين.

 

  1. الاستفادة من الرأس المال البشري:

 

يمكن للسوق السعودي الاستفادة من الرأس المال البشري العماني والعكس صحيح، الأمر الذي من شأنه أن يضمن تحقيق بعض المنافع أبرزها استيعاب الباحثين عن عمل، وتبادل ونقل معرفة مهنية ، وإحداث تنوع في العمالة في ظل سياق ثقافي بيئي واجتماعي متشابه.

 

إن العلاقة الاقتصادية العمانية السعودية تتجه إلى مرحلة شبه حتمية لضرورة انتقالها إلى شكل من التكامل الوثيق وهو أمر ذو أهمية لتمكين اقتصاد البلدين، لاسيما في ظل وجود الكثير من التقاطعات في المنطلقات والأهداف والنتائج المتوخاة. وهذا التكامل سيشكل أحد أهم المحفزات في الوصول برؤيتي البلدين، لكن لابد أن تمتلك الخطة التنفيذية المشتركة للانتقال إلى هذا التكامل عاملين رئيسيين هما السرعة والكفاءة في التنفيذ، حيث إن أخذ وقت طويل والاستفاضة في مناقشة جميع التفاصيل سيثبطان من التقدم وربما يضعان العربة أمام الحصان.

زيارة جلالة السلطان للسعودية لتوطيد العلاقات وتسريع  الوتيرة بين البلدين .

عام

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/13203

المحتوى السابق المحتوى التالي
زيارة جلالة السلطان للسعودية لتوطيد العلاقات وتسريع  الوتيرة بين البلدين .
وفاة عبيد بن غثيث الحارس الشخصي السابق للملك عبدالله .
زيارة جلالة السلطان للسعودية لتوطيد العلاقات وتسريع  الوتيرة بين البلدين .
استحداث (١٥٠) كاميرا ثابتة و (٤٠) كاميرا متحركة و (٣٥) كاميرا بانورامية لمنظومة المراقبة التلفزيونية بالأنفاق .

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس