(الفقر ليس عيباً )
ليس عيباً أن تكون فقيراً طالما أنت تجتهد في طلب الرزق الحلال ، فالله الذي فاضل بين عباده في الرزق لِحكم عظيمة قد تخفى علينا.
-ولكن العيب فيما يقال من عبارات او شعارات غايتها تخدير الفقير ومحاولة إقناعه بفقره وحثه على البقاء مكانه دون ادنى محاولة للتقدم وطلب الرزق.
فعلى سبيل المثال نسمع كثيراً قول (القناعة كنز لا يفنى) و(الفقراء احباب الله ) واحسبهم كذلك اذا فقهوه
أو أن الزهد فضيله والطمع رزيلة ، وأن الطيبه هى رأس مال الفقراء.
-كُل ماقيل كلام طيب لا بأس فيه ولكن صعوبته تكمن في أن معظم من يُقدم هذه الشعارات هم من (طبقة الأغنياء ) وربما من تلك الطبقة الغنية الأكثر حرصاً على المال.
-دعوني اقلها بلسان حال الفقراء.
أنتم يامعشر الأغنياء لو كنتم حريصين على زكاة المال حرصكم على النصح لما بقي هناك فقير أو مُحتاج ، ولو حرصتم على إعطاء الصدقة بشكلٍ دائم وبطريقه (لا تدري شماله ماقدمت يمينه) لما تبقى في العالم العربي (فقير) ، ولكن !
للأسف فالبعض منكم (أسدٌ ) فى النصح و(نعامة فى بذل المال).
-لا تملأوا افواهكم بشعاراتٍ لم تحيوها من قبل ، عن تقبل الفقر والرضا بما قسمه الله لهم.
-حدثوهم عن سيدي رسول الله وكيف كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.
حدثوهم عن غنى سيدنا عثمان وتجهيزه لجيش العسرة .حدثوهم عن سيدنا ابو بكر وكيف جاد بجميع مايملك في سبيل الله ، حدثوهم عن سيدنا عبدالرحمن بن عوف الذي قال في تجارته القادمه من الشام اُعطيت فيها اكثر.
وقفة.
في العالم الإسلامي مئات الألوف من الرجال يملكون المليارات وأُجزم تماماً انه لو صُرفت زكاة اموالهم على محتاجيها من فقراء العالم العربي فسوف يُمحى ( خط الفقر) من حياتهم.
للتواصل مع الكاتي 0505300081

