في حوار رمضاني – للكفاح نيوز – ابراهيم امجد لرمضان في مكة طابع روحاني مميز.
سرد رجل المال والا عمال المكي – ابراهيم عبد الرؤوف امجد بن حسين ذكرياته الرمضانية قبل اكثر من ٤٠ عاما في مكة المكرمة وايصال اطباق الا فطار للوالد قبيل اذان المغرب في الحرم المكي الشريف والمكونة من مطبقيان تتكون من التمر والشوربة والمقلية والبليلة ٠ وقال انه اعتاد بعد ذلك ان يفطر في منزله ثم يذهب مباشرة للحرم ولا يقبل اي دعوة افطار خارج المنزل طيلة رمضان لا رتباطه بالمسجد الحرام ليليا طوال الشهر الكريم ويؤجل الدعوات لوجبة السحور سواء كانت لدعوة اصدقا ئه والضيوف لمنزله او الدعوات التي يتلقاها خارج المنزل.
وتطرق الا مجد للحديث عن عن رمضان الماضي قبل عدة عقود زمنية وقال انه كان لا توجد.سهرات.فالجميع يصلون التراويح وبخلدون للنوم ويستيقظون لتنا ول طعام السحور لانهم طوال اليوم لا ينا مون البته لا انشغالهم باعمالهم ولعدم وجود وسائل التبريد الموجودة اليوم من مكيفات وخلا فها لعدم وجود الكهرباء وقال انه خلال المرحلة الدرا سية المتوسطه بدا السهر قليلا داخل البيت والخروج للشارع مع ابناء الحارة والسهر على لعب الورق البلوت مع البشكة على رصيف الشارع وكنا من سكان حارة المسفلة.
* اين اعتدت أن تفطر في أول يوم في رمضان.
**كنت افطر في رمضان في بيت والداي _ ولم افطر خارج البيت وفي فترة عندما كنت في الصف الرابع ابتدائي كنت اخذ المطبقية لوالدي قبل المغرب للحرم _ وافطر معه حيث كانت لديه سفره _ وأعود للمنزل بعد الافطار والمطبقية بها التمر _ المقلية _ البليلة _ الشوربة . واستمريت ثلاثة سنوات ثم انقطعت وكان الفطور في البيت وعندما تزوجت كان الفطور في بيتي لانني افطر واذهب مباشرة للحرم _ ولا اقبل اي دعوة للافطار حتى اليوم . وكنت اتسحر عند الوالد والوالدة او لدي اذا كان الاهل والارحام واحيانا البي دعوة السحور فقط حتى ضيوفي في رمضان ادعوهم للسحور وليس للفطور.
* هل يمكن التعرف على أول عام قررتم فيه الصوم وكم كان عمركم.
**ولا اذكر متى صمت اول مرة واعتقد في سن متاخرة وانا في المرحلة المتوسطة.تعم
*حدثنا عن الفرق بين رمضان قديما وفي الوقت الراهن.
**رمضان زمان واليوم مختلف جداً رمضان في الطفولة كنا نصلي العشاء وننام . في المتوسطة كنا نسهر قليلا في البيت _ ثم كنا نسهر في الشارع مع ابناء الحارة _ وكنا نلعب البلوت مع البشكة في الرصيف في الشارع وكنت ساكن في المسفلة ولم ابدأ في صلاة التراويح الا في سن متأخرة ولكن بعد زواجي وكان عمري ٢١ اصبحت مواظب على التراويح في الحرم حتى ماقبل كورونا والان في المسجد حيث اصبح الذهاب للحرم بالسيارة مستحيل وانا في حياتي كلها لم اذهب للحرم _ الا بسيارتي _ وحتى اليوم والحمد لله _ واذكر زمان كانت تصاريح من المرور وكنت اوقف في الشبيكة ثم في مواقف السوق الصغير حتى جاء المنع وبعدها السائق يوصلنا للحرم ويعود لياخذنا.
*هل سبق وأن صمت خارج المملكة.
**مرتين صمت رمضان خارج مكة مرة في الدمام عند خالي ناصر رحمه الله _ ومرة في مصر وبعدها اقسمت ان لا اصوم خارج مكة.
* ما الفرق بين الصيام داحل المملكة وخارجها.
**وهناك فرق بين الصيام في الداخل والخارج ويكفى انك تصوم بين اهلك وفي الحرم _ وان كنت لم اصم في دولة غربية _ ولكن الصوم في مصر فيه بعض الروحانيات لكونها دولة مسلمة وكنت انام النهار وانا صائم _ واسهر الليل.
برنامج رمضاني.
*حدثنا عن البرامج التي اعتدت عليها خلال أيام هذا الشهر الفضيل.
**العادات في رمضان بالنسبة لي يبدأ من بعد السحور ثم الذهاب للحرم لصلاة الفجر والعودة للنوم حتى الظهر ثم الذهاب للمكتب احيانا او الجلوس في البيت وبعد المغرب للحرم والعودة بعد التراويح للمكتب ونهاية الاسبوع التسوق والزيارات
وعندما كنت صغير اتابع التلفزيون بعد الافطار.
*هل هناك وجبة معينة تحرص على تناولها خلال إفطار رمضان.
**سفرة رمضان المكية واحدة في كل البيوت تمر _ سمبوسة _ شوربا _ مكرونة _ سوبيا _ قطائف _ فول _ كنافة _ الماسية _ او تطلي والبعض يضيف الادامات والمحاشي.
*رفاق الطفولة والصبا والدراسة هل تنتهز فرصة رمضان للقاهم.
**لا افتقد من طفولتي سوى تجمع الاصحاب والجيران واللعب معنا _ واليوم كلاً في مدينة وبلد والجميع مشغول بحياته .
* في الماضي كان الجيران يتبادلون الأطباق الرمضانية والحلويات هل ما زالت هذه العادة موجودة ام تلاشت في إيقاع الزمن.
**نعم الجيران كانوا يتبادلوا الاطباق قبل ٤٠ سنة اما الان لا والان استبدلت بإفطار صائم بالمساجد كعادة اجتماعية خيرية.
*كيف كانت الاستعدادات لرمضان قديما.
**كل حارة سواء شعبية او مخططات كانت هناك بشك رمضانية بين الجيران وحتى العمد لديهم بشك _ اذكر كنت اذهب لمركاز العمدة سامي معبر رحمه الله الاستعدادت لرمضان قديما لا اذكرها _ لان الوالد كان يتولى شراء احتياجات رمضان _ فقط كنت انا واختي منيرة نذهب في نهاية رمضان مع الوالد واحيانا مع الوالدة لشراء ملابس العيد من سوق المدعى وجزمة العيد كانت ١٠ ريال ثم اصبح السوق بشارع الستين وبعدها افتتح سوق الحجاز _ وانا سكني بالنزهة, اليوم العلاقات اختلفت كثيراً لقاء الاهل تكون بدعوة على الافطار او السحور ولم تعد الزيارات بين الجيران كالسابق بل لاتوجد الرجال في بشكة والحريم في بشكة مع الصديقات.
* وسائل التواصل الاجتماعي هل ترى انها ألغت التواصل بين الأهل والجيران.
**بالعكس وسائل التواصل الاجتماعي له دور فاعل في التقارب.
* حدثنا عن الأكلات الرمضانية التي تعيدك إلى ذاكرة الماضي في رمضان.
**الاكلات كما هي منذ القديم وحتى اليوم لم تتغير والزيادة البيتزا والهمبرقر والبروست.

