في جولتها الاجتماعية الرمضانية واصلت ديوانية آل رفيق الثقافية مسلسل الزيارات وتلبية دعوات اعيان ووجهاء المدينة على الافطار او السحور وتوقفت زيارات الديوانية عن محطة عضوها الشيخ عبدالغفور حسين زاهد في منزله العامر في حي الروابي اليوم الاثنين التاسع عشر من شهر رمضان المبارك عام 1444 هــ الموافق 2023/4/10 م وتضمن وفد الديوانية كلٌ من رئيس مجلس ادارتها الاستاذ/ محمود أحمد رفيق والأعضاء الكرام وهم كل من.
المهندس عارف بن محمد سمان
والأستاذ اسامة بن حسين خريص
والأستاذ محمد بن مرزوق العروي
والأستاذ هاني بن فاروق الديب
وقد استقبلهم بحفاوة وتقدير الشيخ عبدالغفور زاهد وابناءه وهم كلٌ من: الاساتذة ( عبدالله وحسن) حفظهم الله وحقق أماني ابوهم وامهم لهم حتى يرونهم في المكانة التي يريدون بمشيئة الله.
وقبل الافطار تبادل الجميع الاحاديث الودية عن اهمية العشرة الاخيرة من شهر رمضان لكونها مليئة بالفرص العظيمة التي من اهمها إحياء ليلة القدر هذه الليلة التي إذا وفق الله سبحانه وتعالى الانسان لقيامها فقد وفقه لخير عظيم وفوز مبين
فاللهم وفقنا لها واعتق رقابنا ورقاب ذوينا من النار واللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عنا سبحانك يا كريم.
وبعد أن تناول الجميع طعام الإفطار واداء صلاة المغرب اصطحب خطيب الجمعة الشيخ الإمام عبدالغفور بن عبدالله زاهد الحضور الى صالة الشاهي حيث استمعوا لحديث روحاني جميل يليق بهذه الأيام الفضيلة فرمضان يعد موسما روحياً من أهم مواسم البكاء والتبتل والخشوع والخضوع بين يدي الله سبحانه وتعالى شعارنا جميعا فيه (تبرأت من حولي وقوتي واستعنت بحولك وقوتك يا ربي فأغفر لي وأعني).
وفي ختام هذا المجلس الروحاني الخاشع اعلن رئيس مجلس الإدارة مجموعة محموداحمد رفيق التجارية الدعوة لجميع الحضور للمشاركة في افتتاح أحدى فروع المجموعة وهو تدشين فرع جديد لمغاسل رافكو الكائن على طريق الملك عبدالله بعد كبرى السلام من مدخل الخدمات قبل دوار مسجد القبلتين يوم الجمعة القادمة بعدصلاة التراويح بمشيئة الرحمن مبشراً الجميع بقرب افتتاح فروع اخرى جديدة للمغاسل رافكو ومراكز الأمراء للعناية بالرجل حيث دعا له الجميع بالبركة والتوفيق والربح الوفير والتيسيير والتمكين.
بما يليق للابناء مدينتنا المنورة ومدن مملكتنا الغالية وزوارها ونيابة عن أعضاء الديوانية تقدم رئيسها بالشكر للمستضيف عضو الديوانية وقارئها الشيخ ابو عبدالله على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة سائلاً الله له الحفظ والتوفيق وان يبارك له في ذريته ليراهم أئمة للمساجد وخطباء للجُمع في المستقبل القريب.بمشيئة الله.






