زارت سعادة مستشار ومساعد الرئيس العام للشؤون النسائية الدكتورة فاطمة بنت زيد الرشود مركز ضيافة الأطفال في المسجد الحرام المقام في التوسعة السعودية الثالثة، و ذلك في غضون جولتها الميدانيّة.
وأكدت سعادتها أنّ افتتاح المركز حدثٌ مبهج وخطوة وثابة تجسد النقلات النوعية التي تشهدها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في ضوء التوجيهات السديدة من معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، إذ إنها أحد شركاء النجاح في هذا المشروع الذي صمم ليراعي خصوصية المكان ويخدم قاصدي بيت الله.
وأشارت إلى أن الخدمة حكومية مجانية ذات فاعلية كبيرة تقدم لتسهيل رحلة الحاج والمعتمر من خلال استقبال الأطفال أثناء أداء ذويهم مناسك العمرة والعبادات الأخرى، حيث يستقبل الأطفال من عمر تسعة أشهر إلى ٩ سنوات، وجُهّز بألعاب حركيّة ومنطقة أنشطة مهاريّة ومنطقة نوم، ويعمل على مدار ٢٤ ساعة دون توقّف.
كما أشادت بالمساعي الحثيثة، والخطط التي سبقت إطلاق هذا المشروع ورؤيته للنور واعتُمِدت حتى يسير في مساره الإيجابي، ويحقق أهدافه المرجوة وفق ضوابط منظمة، ترتكز على غرس القيم والسلوك الحسن، وتنمي مدارك الطفل خلال ساعات مكوثه هناك، كما أن لإنشاء المركز دور مجتمعي بارز من جانب تفعيل دور المرأة السعودية، وزيادة فرص عملها في مجال رعاية الطفولة والعناية بها.
من جانب أخر – تفقدت الدكتورة فاطمة بنت زيد الرشود مصلى الاعتكاف المعد للنساء في موسم رمضان ١٤٤٤هـ، الواقع هذا العام في المصليات الخلفية في الدور الأول من التوسعة السعودية الثالثة.
وأشادت سعادتها بجهود لجنة خدمات المعتكفين بالمسجد الحرام التي أعلنت قبل أيام عن جاهزية مواقع الاعتكاف في بيت الله العتيق، وفق الخطة التشغيلية لموسم رمضان المبارك هذا العام ١٤٤٤هـ.
وأثنت على التنظيم الفائق و التآزر بين كوادر وإدارات الرئاسة، و العمل الدؤوب، والمساعي الحثيثة التي صاحبت هذا الإنجاز الذي عُنيَ بتقديم أرقى الخدمات والتجهيزات للمعتكفات، حيث هُيِّئ المكان بأفضل طراز تنظيميٍّ يكفل الرَّاحة والسكينة والخشوع لأداء هذه السنّة الجليلة التي رغّب الرسول عليه الصلاة والسلام في اغتنامها؛ لنيل الأجور المضاعفة لاسيما في العشر الأواخر من رمضان.
و شكرت سعادة الدكتورة الرشود معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبويّ الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس على ما يوليه من عناية واهتمام بالحرمين الشريفين وقاصديهما إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة، كما شكرت لسعادة وكيل الرئيس العام للشؤون التوجيهية والإرشادية فضيلة الشيخ عبد الله بن حمد الصولي رئيس لجنة خدمات المعتكفين مؤكدةً أن ما نشاهده من خدمات نوعيّة هو نتاج متابعة معاليه الدائمة وتوجيهاته وحرصه الكبير و دعمه للمقترحات والمبادرات الخلاقة التي تؤدي إلى رفع مستوى الجودة و مؤشرات الأداء.
و كرّمت الدكتورة الرشود خلال جولتها مجموعة من المنسوبات في مقر الاعتكاف، وبعض العاملات القائمات على تطهير المعتكف، والفريق التطوعيّ من معهد الحرم المكي القائم على خدمة القاصدات في المعتكف النسائيّ، وسعادة مديرة الإدارة العامة للخدمات الاجتماعية والأعمال التطوعية النسائية الأستاذة وردة بنت محجي العتيبي والأستاذة بيان بنت سالم الهذلي، والأستاذة مي بنت سعد العتيبي، ضمن مبادرة “شكرًا” بأوسمةٍ فخريّة، و شهادات تقديريّة، و بطاقاتٍ تحفيزيّة، تقدمها لذوي العطاء المتميز خلال جولاتها الميدانية الاستطلاعيّة، بهدف رفع المعنويّات و تجديد الهمم، و التشجيع على بذل المزيد من الجهود المتوّجة بالصبر و التحمّل و احتساب الأجر.
وأوضحت سعادة الدكتورة الرشود أنّ الكادر البشري هو الدّعامة الحقيقية التي يرتكز عليها تحقيق المستهدفات وتنفيذ الخطط، وتحفيزهم على العطاء و بذل المزيد و حثهم على الصبر و فنّ التعامل وحسن التصرف مع ضيوف الرحمن في موسم رمضان المبارك ١٤٤٤هـ الذي يزخر بأعداد غير مسبوقة من الزائرين، يرفع مؤشرات إنجاز المهام المختلفة ويسير بمنظومة الخدمات نحو الرقي والازدهار والجودة والتميّز النوعيّ.
وقدمت الشكر لسعادة وكيل الرئيس العام للخدمات الاجتماعية والتطوعية والإنسانية النسائية الدكتورة عبير بنت محمد الجفير على عنايتها بالمسؤولية الاجتماعية و العمل التطوعي وتعزيز دوره المهم وتشجيع المتطوعين وابتكار الأساليب الحديثة المواكبة للرؤية الطموحة ٢٠٣٠ لنشر التطوّع وزيادة أعداد المتطوعين دون الركون للطرق التقليدية.





