في يوم السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك من كل عام تحل ذكرى عزيزة على نفوس الشعب السعودي كافة الا وهي ذكرى بيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي للعهد وفي هذا العام الذكرى السادسة يوم الإثنين 26 رمضان 1444هجري وقد سجل سيدي سمو الأمير الشاب محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في بلادنا الغالية والعالية بإذن الله اسمه من الرموز المؤثرين والعالميين تمكن ان يحوّل السعودية الى دولة ذات تأثير قوي سياسي واقتصادي واجتماعي.
والأمير محمد بن سلمان -يحفظه الله صاحب مرحلة التجديد والتحديث لبلادنا برعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين -الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود يحفظه الله تعالى- وهو صاحب خطة التحول التاريخي لبلادنا وهي (رؤية المملكة 2030)، ومهما كتبنا عن سموه الكريم لا نستطيع أن نوفيه حقه أبداً شعراً ولا نثراً، حتى وإن ألفنا في ذلك كُتباً يعجز اللسان والبنان عن ذلك.. بلادنا من فضل الله تعالى تنعم بنعم كثيرة ظاهرة وباطنة أهمها نعمة الأمن والأمان التي نعيشها والتطور والازدهار.
سموه قدم إنجازات مميزة قادت بلادنا إلى مصاف الدول المتقدمة منذ تعيينه ولياً للعهد من خلال إنشاء البرامج والمشروعات التي تهدف إلى تطوير المملكة على المستويين المحلي والعالمي داخلياً وخارجياً، ومن أهمها مشروع رؤية المملكة 2030، والذي هدفه القيام بتنفيذ إصلاحات هيكلية لإخراج المملكة من اقتصادها المعتمد على النفط، بالإضافة إلى ذلك فتح المملكة أمام مصادر متنوعة من الدخل وأنواع متعددة من الاستثمارات، وبناء أنماط صحية تخدم الحجاج والمعتمرين والسياح من جميع أنحاء العالم. كذلك احتضان المملكة للمواقع الأثرية والاهتمام فيها وكيفية الحفاظ عليها، بالإضافة إلى ذلك إدراجها في قائمة اليونيسكو للتراث العالمي. تنمية صندوق الاستثمار العام، كذلك ذلك زيادة مساهمة الشركات الصغيرة والناشئة في الناتج المحلي العام، وكذلك إنشاء 24 هيئة حكومية تعمل في قطاعي التنمية والاقتصاد، وإنشاء صندوق الاستثمارات العامة ومحاربة الفساد ومكافحة الإرهاب والاهتمام بحقوق المرأة السعودية والرفع من شأنها لتصبح مشاركاً حقيقياً في تنمية الوطن وتطوره والاهتمام بالقطاع العام والقطاع الخاص وما قام به ويقوم به سموه.
جعل شعوب كثير من الدول تردد اسم الأمير وترفع صوره خلال مظاهراتهم ضد دولهم التي فشلت في حل مشاكلهم السياسية والاقتصادية والتنموية، وبحثهم المزمن عن الحرية والعيش الكريم مرددين: « نريد حاكماً مثل محمد بن سلمان». محاربة الفساد بأشكاله المالية والفكرية والثقافية ضمن أولوياته، منذ أن أصبح الرجل الثاني في بلاده، انطلاقاً من أن الفساد بكامل أشكاله هو آفة العصر ومعطل التنمية، خصوصاً في بلاد تملك أوراقاً لا تملكها أي دولة في العالم بوجود الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين، يؤمها ويزورها المليارات على مدار اليوم والعام، وتنام على أرضها ثروات طبيعية متنوعة من نفط ومعادن، وتملك إرثاً حضارياً وكنوزاً على أرضها من آلاف السنين. قد جعل من بلادنا يحفظه الله قوة عربية صاعدة وثقلاً دولياً لا يستهان به في كل المجالات. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده من كل سوء وادام الأمن والأمان على بلادنا وجميع بلاد المسلمين.
للتواصل مع الكاتب 0504361380

