شبيه الرِّيح ، ماذا لو عاد معتذرا؟!
سألتُ صديقتي : ماذا لو عاد معتذرا ؟!
وفي العيدِ منكسرا
ولتجديد الحب متيما
وللذكرى الجميلة مغرما
قالت : وقولها صادمٌ
لن يعود لأن ؛ الكبرياء من سماتِهِ
ولأن ؛جبر الخاطر ليس من صفاتِهِ
ولأن؛ الأيام والسنين الجميلة محاها من ذكرياتِهِ
كم كنتُ شمعة تضيء دروب حياتِهِ
كم كنتُ ينبوعا ينضب بالحنان، حتى جف من عنادِهِ
كم كنتُ رؤوم، وكم كنتُ جبلا في الصمود
كم كنتُ أشعره بأنه طفل في المهد
كم كنتُ وكم كنتُ لكنني تفاجأت
بأن حياتي معه سراب
وأنني بالغتُ من شأنِهِ فطار
وذهب أدراج الريح، شبيه الريح
شبيه الريح كم من التجريح
وكم من التلميح والتصريح
لذلك لن يعود، وكتبتُ لقصتي مجاريح
الألم يتجدد والذكرى تؤرقنا مع شبيه الرِّيح ونحن في ثبات ويقين بأنه لن يعود.
للتواصل مع الكاتبة faiza11388

