(الدكتوراه بين الحقيقة والخيال)
-لا يختلف اثنان بأن الحصول على شهادة الدكتوراه الأكاديمية وليس الطبية شهادة علميه رائعة يحملها الاكثرية حق وحقيقة وليس تزوير او تسويف او شراء او كذب.
-نحترمهم ونجلهم ونقدرهم ونتباهى بهم.
-ولكن يجب ان نعترف بان حرف (د) هو اختصار كلمة دكتور وهي حركة ماسونية عالمية القصد منها وخاصة للمسلمين ان تكون هي اخر طموحاتهم والاكتفاء بها عن ما هو اهم.
-الماسونية العالمية وخاصة اليهود شهادة الدكتورة لمعظمهم ليس الهدف الاساسي كما هو عندنا ولكن الاهم منها عندهم شهادات التصنيع والاختراعات ومراكز الابحاث العالمية.
-وكأنهم دارسين نفسيات بعض المسلمين حيث اخر طموحاتهم هو جعل حرف (د) قبل اسمائهم والمفاخرة به ونسيانهم ما هو اهم من كل ذلك من اختراعات وتصنيع وانشاء مراكز علميه. لكل شي.
-وعليه وما يهمنى من هذا الموضوع سوى وطني الحبيب وادرك بأن الاكثرية تفهم وتدرك مقصدي ولكن للتذكير بان مملكتنا الحبيبة اليوم وبرؤية ٢٠٣٠ تحتاج الى علماء ومفكرين واختراعات وانشاء مصانع للتصنيع ومراكز ابحاث اكثر من المنافسة والمباهاة من البعض على حمل حرف(د) فقط.
-ما تحدثنا به سابقا المعقول. واما ما سوف نتحدث فيه فى المقال القادم الا معقول. من شهادات علمية وخاصة من درجة الدكتورة فى الوطن العربي مزوره وتشترى. وفخريه من بعض اماكن ليس لها من الفخر شي حتى اصبحت هذه الشهادات الحصول عليها اسهل من الحصول على شهادة الابتدائية. والله اعلم.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

