نوه عدد من المواطنين والمقيمين لـ الكفاح نيوز على قرار رفع حالة الطوارئ عن كوفيد 19 على المستوى العالمي والذي جاء بناء على اجتماع لجنة الطوارئ الخاصة في منظمة الصحة العالمية والذي سيسمح لمعظم البلدان بالعودة إلى الحياة الطبيعية التي كانت مجتمعات العالم تعيشها قبل كوفيد 19.
تحدث في البداية الأستاذ جمعه محمد السبع فنوه : بجهود وتجربة المملكة العربية السعودية في مواجهة فيروس كورونا
وأكد بأن المملكة قدّمت خلال الأزمة مدرسةً وقائية من أجمل وأنجح المدارس، والتي كانت نموذجًا يُحتذى به، وستستمر -بأمر الله- في الإبداع والتميز، في كافة المجالات ومنها المجال الصحي.
من جهته تحدث الأستاذ أحمد جابر أحمد – من جمهورية السودان ونوه بجهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الموقر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – في مواجهة جائحة كورونا وتوفير أفضل سبل الوقاية للحفاظ على صحة الجميع.
وأضاف رغم كل الحزن الذي صاحب هذه الجائحة والتي فقدنا بسببها الكثيرين من الأعزاء والأصدقاء؛ لكننا تعلمنا الكثير؛ إذ أصبح العالم أكثر خبرة لمواجهة أي وباء قد يستجد -لا قدر الله -كما تحدث الدكتور عمرو سلامة من جمهورية مصر العربية
فقال: لمسنا الجهود الكبيرة التي بذلت على مستوى العالم بأسرة خلال جائحة كورونا.
كما أن المملكة العربية السعودية كانت مدرسة يقتدى بها في المجال الصحي – بما بذلته من جهود نوعية كبيرة تراعي صحة الجميع والحفاظ عليهم – ومن خلال النصائح والإرشادات وأضاف :كما ان هناك بسبب الجائحة 765 مليون حالة إصابة مؤكدة حول العالم بفيروس كورونا.
ووفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية كان هناك 7 ملايين حالة وفاة حدثت بسبب المرض، وسجلت أوروبا أكثر الحالات المؤكدة بشكل عام؛ وأشار بأن ن أمريكا كان لديها أكبر عدد من الوفيات؛ حيث كانت نسبة الوفاة 1 من كل 6 حالات خلال تلك الفترة كما تحدث العم عائش البقمي – أبو عوضه فقال ولله الحمد والمنة بأن بلادنا الحبيبة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الموقر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – يحرصون دائما على سلامة الجميع والإهتمام بصحتهم وإنشاء أرقى المستشفيات وبها افضل الخدمات الصحية المقدمة – بالإضافة إلى.
أفضل برامج جودة الحياة الذي يقوم بتنفيذه مجموعة من الأطباء والكوادر الطبية المؤهلة وشاهدنا خلال جائحة كورونا كل تلك الجهود الكبيرة التي بذلت للوقاية من هذا الفيروس والوباء الذي أجتاح العالم كله وأضاف الأستاذ فاروق حموده : يجب أن يدرك الجميع من خبر منظمة الصحة أن مرحلة الطوارئ لأزمة كوفيد 19 وقد انتهت؛ لكن المرض لم ينتهِ لأن الفيروس ما زال موجودًا وقابلًا للانتشار والتحور والتطور بل ويظل يمثل تهديدًا للصحة، ولكن على مستوى أقل من القلق والمرضية مقارنة بالأعوام السابقة،وقد يستمر في إحداث موجات من العدوى من حين إلى آخر.
وأضاف الأستاذ سليمان أبو البشر من بنجلادش :لقد بذلت دول العالم جهود تذكر فتشكر خلال جائحة كورونا – وخاصة في المجال الصحي وراينا كيف تظافرت الجهود من أجل الحد من انتشار هذا الوباء والوقاية منه وكانت المملكة العربية السعودية لها اليد الطولى وقدوة ومثالا يحتذى بها بما قامت به من جهود جبارة بتوجيهات من ولاة الأمر – حفظهم الله – للحفاظ على صحة الجميع وإتخاذ أفضل وسائل الوقاية والعزل – بالإضافة إلى الإرشادات الصحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة لتوعية وتثقيف المجتمع بأضرار هذا الفيروس وأشار السيد رضوان شيخ – من جمهورية باكستان الإسلامية.
إلى أن ما يطمئننا؛أن لدينا الآن الأطباء الاكفاء على مستوى العالم والأجهزة والأدوات والخبرات اللازمة لمواجهة الموجات المستقبلية قبل أن تؤدي لحالات أكثر شدة – لا قدر الله – وأضاف :لذا تصبح متابعة الفيروس من قِبَل المتخصصين أمرًا حتميًّا، واتباع التعليمات من قِبَل الجميع متى ما صدرت من الجهات الرسمية أمرًا ضروريًّا؛ حتى نكون في مأمن ولا تتكرر الجائحة.



