بمناسبة القمة العربية الـ 32 المنعقدة في السعودية ( جدة) تهدث لـ الكفاح نيوز – محمود أحمد رفيق رجل الأعمال ورئيس مجلس إدارة ديوانية آل رفيق الثقافية بالمدينة المنورة – أن دور الأمير محمد بن سلمان في تعزيز السلام ولم الشمل العربي في قمة جدة رئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله لقمة جدة تُعبر عن مدى تأثير المملكة على القرار العربي ودورها في لم الشمل العربي بعودة سوريا الى مكانها الطبيعي بين اشقائها العربوكما بدا لي من خلال قمة جدة فهناك العديد من المؤشرات الايجابية التي تنطلق من مملكتنا الحبيبة نحو العالم العربي والتي تجلت في خطاب صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله الذي كان مما قال فيه (نؤكد للدول الصديقة في الشرق والغرب بأننا ماضون في السلام ولن نسمح بأن تتحول منطقتنا إلى منطقة صراعات).
وهنا يتضح لنا سعي سموه سدد الله خطاه في مد جسور السلام مع الجميع وتحويل العالم العربي والشرق الاوسط على وجه الخصوص من منطقة أرهقتها الصراعات المحلية والاقليمية والعالمية الى منطقة خضراء نضرة آمنة مطمئنة يعيش فيها الجميع حياة كريمة.
وتواصلت في قمة جدة عادات المملكة في وقفاتها الدائمة مع الاشقاء في فلسطين وعدم التخلي عن قضيتهم حيث قال الأمير محمد بن سلمان حفظه الله أيضاً في كلمته في القمة العربية بجدة: (إن القضية الفلسطينية كانت ولا زالت قضية العرب المحورية).
وهذا التجمع الجميل الذي يدعو لنبذ الصراع وتعزيز التواصل بين جميع دول العالم العربي هو الذي يريده جميع العرب من المحيط الى الخليج من موريتانيا الى البحرين ومن صنعاء الى دمشق ليعيش المواطنين والمواطنات في شتى دول ومدن العالم العربي حياة كريمة مطمئنة يواصلون فيها العمل والبناء للنهوض بالعالم العربي الذي يزخر بالطاقات الايجابية الجميلة.

