القيادة تهنئ ملك المغرب بذكرى توليه الحكم
وزير الدفاع يعزي رئيس الإمارات في وفاة سعيد آل نهيان
جلوي بن عبدالعزيز يستقبل مدير تعليم نجران
سعود بن نايف يشدد على استمرار حملات التوعية الصحية
فيصل بن مشعل يستقبل رئيسة جمعية الملك عبدالعزيز النسائية الأهلية ببريدة
محمد بن عبدالعزيز يطّلع على تطورات مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية
فيصل بن فهد ينوّه بدعم القيادة لقطاع الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية
«البيئة» تدعو إلى التقيد بالإرشادات لتجنب حرائق الغابات
«البجيري».. أجواء نجدية وإطلالة على مهد التاريخ السعودي
اختتام فعاليات مهرجان التمور والعسل في الجموم
التزام كويتي – عراقي بإنهاء ملف ترسيم الحدود
عشرات القتلى والمصابين في تفجير استهدف تجمعاً سياسياً في باكستان
«إيكواس» تفرض عقوبات على انقلابيي النيجر.
وقالت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان ( نهج السلام ) : في الخامس والعشرين من إبريل 2016، حدّدت المملكة موعداً لإطلاق رؤية 2030، والتي تتزامن مع التاريخ المحدد لإعلان الانتهاء من تسليم 80 مشروعًا حكوميًا عملاقًا، تبلغ كلفة الواحد منها ما لا يقل عن 3.7 مليارات ريال، وتصل إلى 20 مليار ريال، بمشاريع عملاقة وخلاقة لتكشف ملامح المستقبل الذي تتجه إليه المملكة عبر تحديد استراتيجية مغايرة ومجموعة من الأهداف والتي من خلال تحقيقها سيتم القضاء على الأشكال المختلفة للفقر، والقضاء على عدم المساواة، وحماية الأرض، وتحقيق الازدهار العالمي كجزء من برنامج 2030 للتنمية المستدامة.
وتابعت : بهذه الخطوات الطموحة لفتت المملكة الأنظار تجاهها، بهذا التطوير المتسارع من خلال قوتها الاستثمارية وعبر التغييرات الاجتماعية المتوازنة والمشاريع الكبرى والجهود الدبلوماسية التي ظهرت بشكل واضح لتصف مرحلة جديدة للمملكة من أجل السلام. رسالة السلام انطلقت من هذه الأرض المباركة من خلال مكانتها الدولية في تقديم المبادرات بين الأطراف المتنازعة لإنهاء الأزمات القائمة عبر سلسلة طويلة، بدأت منذ أن اندلعت فيها الحرب الأهلية في لبنان، وتمت صياغة معاهدة الطائف 1989م التي وضعت نهاية للحرب الأهلية اللبنانية.
وبدأت المملكة خطة السلام في المنطقة عبر التأكيد على أهمية مبادرة السلام العربية في عام 2002، التي أعلنت من خلالها الدعوة إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، وإلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، وذلك مقابل قيام الدول العربية بإنشاء علاقات طبيعية في إطار سلام شامل مع إسرائيل. في مسار تعزيز السلام العالمي عقدت أعمال القمتين الطارئتين، الخليجية والعربية والإسلامية، للتشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، والدول الإسلامية، في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ومناقشة أثر التداعيات الخطيرة للهجوم على السلم والأمن الإقليمي والدولي.
أطلقت المملكة مبادرة السلام وشملت جهوداً مكثفة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، ثم اتخذت مساراً لإنهاء الأزمة اليمنية، ثم بين أطراف النزاع في السودان، وجاءت على إثرها الصين لتحقيق عودة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وإيران. وهكذا تم تخطي سنوات من النزاعات التي أثرت على السلام في الشرق الأوسط.
وذكرت صحيفة “البلاد” في افتتاحيتها بعنوان ( معادلة التميز ) : مكانة الدول تحددها مقومات وعناصر القوة بمفهومها الشامل؛ من أمن واستقرار راسخين، ونمو اقتصادي مستدام، وحيوية وإبداعات مجتمعية، وطموح متقد يستشرف الغد، وشغف يسابق الزمن لإنجازه. وجميعها ركائز مهمة لمعادلة التميز والتفوق ومسوغات الريادة التي تنبع أولًا من النجاحات الوطنية في التغيير بروح الابتكار.
وأردفت : في هذه المعادلة، تواصل الممكة تحقيق مراحل رؤيتها الطموحة 2030 وثمار حصادها المبارك في كل مجال وموقع على امتداد الوطن، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وقيادة مباشرة من سمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله ، حيث تتوالى المكتسبات النوعية السعودية على خارطة التنافسية العالمية، وباتت المملكة ورؤيتها نموذجًا ملهمًا في استشراف مستقبل الاستثمار وصناعة الفرص.
وختمت : في هذا السياق، تبدو الأهمية الكبيرة للإستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، التي سبق وأعلنها سموه، والآفاق الرحبة لمستقبل مجموعة سافي التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، كعلامة بارزة في فضاء التطور؛ لتعزيز النمو وتحويل المملكة إلى مركز عالمي، ببصمات رائدة تعزز القوة الناعمة والاقتصاد الوطني المستدام.
وأكدت صحيفة “الاقتصادية” في افتتاحيتها بعنوان ( الفائدة والين .. إيقاف المضاربات ) : في أوائل التسعينيات الميلادية كان العائد على السندات العشرية اليابانية يتجاوز 8 في المائة، لكن وقتها كان نمو الناتج الإجمالي المحلي بحدود 2.5 في المائة سنويا مع تضخم سنوي بنسب أعلى من الصفر، ما يدل على نشاط اقتصادي صحي وطبيعي. منذ ذلك الوقت أخذ عائد السندات العشرية بالانخفاض المتواصل إلى الصفر وما دون الصفر لبعض الفترات، والسبب في ذلك سياسة بنك اليابان المركزي الرامية إلى رفع المعروض النقدي في البلاد، بحيث يتمكن الأفراد والشركات من الاقتراض بتكلفة متدنية من أجل إنعاش النمو الاقتصادي المتدهور.
وواصلت : أعلن الرئيس الجديد للبنك الجمعة اتخاذ سياسة جديدة تجاه ما يعرف بالسيطرة على منحنى عائد السندات، بحيث سيسمح البنك بتحرك عوائد السندات العشرية بنطاق أوسع من ذي قبل بمقدار 50 نقطة أساس صعودا وهبوطا. يأتي هذا التغيير بعد السماح للعوائد ذاتها بالتحرك كذلك بمقدار 50 نقطة أساس نهاية العام الماضي ارتفاعا من 25 نقطة أساس فيما قبل. الهدف من هذا الإجراء أن هناك حاجة ماسة لقيام البنك بتغيير سياسته النقدية المتراخية في ظل تصاعد نسب التضخم في البلاد إلى درجة أن أصبحت العوائد الحقيقية سالبة للمستثمرين والمؤسسات المالية في اليابان.
البنك أبقى على سياسة الفائدة الرسمية عند مستوى عشر نقاط أساس تحت الصفر، ما يعني حث البنوك اليابانية على عدم ترك أي من احتياطاتها النقدية لدى البنك المركزي، وبالتالي حثها على توجيه السيولة نحو النشاطات الاقتصادية والقروض الشخصية، وهي الفائدة ذاتها لم تتغير منذ 2016. الاختلاف يأتي في إعطاء السندات العشرية مساحة أكبر للتحرك من ذي قبل، لأن البنك كان يتصدى لأي ارتفاع في العائد بشراء ما يعرض من سندات، ليبقى معدل الفائدة داخل النطاق الضيق المقرر من البنك. القرار الجديد يعني أن البنك سيكون جاهزا يوميا لشراء السندات العشرية بعائد 1 في المائة، ما يعني أن سوق السندات قد تتحرك بشكل أفضل من ذي قبل حين لم تكن هناك عروض بيع ولا شراء بسبب العائد المتدني جدا.
وأوضحت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها بعنوان ( رؤية المملكة.. التغيير واستشراف المستقبل ) : تعتزم المملكة العربية السعودية من خلال فعالية »إكسبو 2030 الرياض« العمل من أجل تعزيز قدرة دول العالم على تغيير مسار كوكبنا نحو مستقبل أفضل من خلال تحويل الحدث الدولي منصّة توفر فرصًا للتعاون وتبادل المعرفة.. ويأتي تركيز ملف الرياض لاستضافة إكسبو 2030 على ثلاثة محاور هي غد أفضل ، و العمل المناخي ، و الازدهار لـلـجميع ؛ لـتشكّل معًا إطارًا مترابطًا لمعالجة التحديات الدولية المشتركة في المجالات الاقتصادية والـبيئية والجيوسياسية والاجتماعية والتكنولوجية. يأتي ملتقيًا مع المكانة الرائدة والمؤثرة للمملكة إقليميًا وعالميًا، وكذلك يلبي مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكملت : مؤخرًا، أعلنت جمهورية السلفادور رسميًا دعمها لملف ترشيح الـرياض لاستضافة نسخة عام 2030 من معرض إكسبو العالمي الـذي تقدمت به المملكة العربية الـسعودية، مشيرة إلـى أن الـدعم يؤكد عُمق العلاقات الثنائية، وروابط الـصداقة بين الـبلـدَين، وقالـت وزارة الخارجية في الـسلـفادور إن حكومة الـرئيس نجيب بوكيلة، رئيس جمهورية الـسلـفادور، قررت تأييد ملف الرياض لإقامة الحدث الدولي الـذي حددت المملكة له شعار »حقبة التغيير: معًا نستشرف المستقبل. وتابعت بالقول إن الـقرار يرمز لعلاقات الـصداقة الممتازة بين بلـدينا ولـلاهتمام المشترك بدعم تطور شعبينا من خلال الابتكار والعلوم والتكنولوجيا.. بالإمعان في هذه التفاصيل الآنفة الذكر عن إعلان جمهورية السلفادور رسميًا دعمها لملف ترشيح الرياض لاستضافة نسخة عام 2030 من معرض إكسبو العالمي، وما تم من إعلان مماثل لعدة دول، هنا نستنبط حجم الاستدراك الدولي لقوة التأثير وأهمية الأدوار التي تنبثق من مبادرات المملكة، ولما لها من آفاق تُسهم في تعزيز جودة الحياة وتحقيق مستقبل أفضل لشعوب العالم.


