أترك الاختلاف والانتماء على جنب، ودعنا نتّفق أن كرة القدم قد شيّعت نحو التقاعد جُزءا من تاريخها الجميل من لم يعش “زمن الديناصورات” كان له العزاء في جيانلويجي بوفون، ومن عاش ذاك الزمن فهو من يتقبّل العزاء بعد أن انتهت آخر حلقة في ذاك الجيل.
كان يقول إنّه “يخشى بأن يُخاطر بعدم التوقّف أبدا”، لكنّه اليوم يُعلنها صريحة، انتهى العهد بيني وبين كرة القدم، وهذا فراق بيني وبينها جيانلويجي بوفون كان من القصص الجميلة التي خفنا أن تأتي نهايتها، لأنّ وقعها سيُخلّف أثرا كبيرا في النفوس، ومثلي مثل نصف الموجودين في الصفحة، كبرنا وترعرعنا على بوفون حارسا للعرين مع يوفنتوس والمنتخب الإيطالي.
في وقت كان الحراس يحتفلون بمشاركتهم الـ500، كان هذا الرجل يحتفل بتجاوز الـ500 “كلينشيت”.. هذه وحدها للتاريخ يا بوفون!
للتواصل مع الكاتب 0509890870


