المملكة تستضيف غداً اجتماع مستشاري الأمن الوطني لعدة دول بشأن الأزمة الأوكرانية
سفارة المملكة تطالب المواطنين السعوديين بسرعة مغادرة الأراضي اللبنانية
وزير الاستثمار يلتقي عدداً من المسؤولين في الأوروغواي
سفارة المملكة بالنمسا تحذر السعوديين في سلوفينيا من الفيضانات
تركي آل الشيخ: مايك تايسون سيقوم بتدريب فرانسيس نغانو لمواجهة تايسون فيوري
خام برنت يتجاوز 86 دولارا للبرميل
وكيل وزارة الداخلية يرأس اجتماع وكلاء إمارات المناطق بمنطقة عسير
الهيئة السعودية للبحر الأحمر تعلن إصدار 7 لوائح تنظيمية للأنشطة الملاحية في البحر الأحمر
جامعة الملك فيصل تعلن نتائج الدفعة الثانية للمقبولين والمقبولات في مرحلتي البكالوريوس والدبلوم
حظر الهند لتصدير الأرز يثير الذعر في أمريكا
بوتين يمنع مستثمري الدول غير الصديقة من امتلاك حصص بالشركات الروسية
بايدن يظهر رغبته بولاية جديدة عن طريق كوب قهوة يحمل الرقم 2024
وقالت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان ( الحوار هو الحل ) : مازالت الحرب الروسية – الأوكرانية تمثل تهديداً للأمن والسلم الدوليين، فمنذ بدايتها في الرابع والعشرين من فبراير عام 2022 لم تتوقف بل زاد سعيرها، واستخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة وراح ضحيتها الآلاف من الطرفين، وأثرت على سلاسل الإمداد الغذائية العالمية. تلك الحرب التي مازالت مستمرة منذ عام وخمسة أشهر لا يوجد في الأفق ما يدل على قرب انتهائها رغم عديد المبادرات وفي مقدمتها المبادرة السعودية التي كانت من أوائل تلك المبادرات، وتمثلت في الاتصالات التي أجراها سمو ولي العهد بقيادتي البلدين مبدياً استعداد المملكة للقيام بمساعٍ وصولاً إلى سلام دائم.
وأضافت : اليوم تستضيف المملكة اجتماعاً لمستشاري الأمن الوطني في عدد من الدول الشقيقة والصديقة بشأن الأزمة الأوكرانية، ذلك الاجتماع يعكس الدعم لكل الجهود الدولية الباحثة عن سبل حل تلك الأزمة بكافة الطرق الدبلوماسية والسياسية من أجل إعادة الأمن والاستقرار وتجنيب المدنيين آثارها المدمرة، كما الانعكاسات السلبية على أمن الطاقة والغذاء.
وبينت أنه لاحل عسكري للأزمة الأوكرانية، فالحل العسكري نتائجه معروفة، حتى المنتصر يكون مهزوماً، هذا ما تعلمناه من التاريخ، إذاً هو الحل السياسي الذي يفرضه واقع الأمر، وتسعى المملكة ودول العالم إلى الوصول إليه من خلال آليات تعزز الأمن والاستقرار العالميين.
وأعتبرت إن المملكة أدركت منذ وقت مبكر من الأزمة أن النتائج التي ستؤول إليها ستكون فادحة، وها هو ما حصل فعلاً، فكانت مبادراتها السياسية والإنسانية من أجل احتواء تداعيات الأزمة، فبادرت بالتوسط من أجل الإفراج عن عدد من مواطني دول العالم كانوا من أسرى الحرب، كما قدمت مساعدات إنسانية بقيمة 410 ملايين دولار.
وختمت : يأتي الاجتماع التشاوري لمستشاري الأمن الوطني بشأن الأزمة الأوكرانية من أجل الإسهام في تعزيز الحوار والتعاون وتبادل الآراء لإيجاد أفضل السبل لحل الأزمة، وتجنيب العالم تداعياتها المختلفة.
وأوضحت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها بعنوان ( الاتجار بالبشر ) : ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا».
جريمة الاتجار بالأشخاص جريمة غاية في البشاعة، وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان، يمس الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الذين يقعون فريسة في أيدي المجرمين المتاجرين في كل بلد في العالم، بغض النظر عمن يكون هؤلاء، هل هم من المواطنين أو المقيمين في ذلك البلد.
وأضافت : الحمد لله نحن في نعمة نحسد عليها، ديننا وشريعتنا تفرض علينا، بل تحرم الاتجار بالبشر، هذا السلوك السلبي الذي غزا العالم كله.
وأكدت على أن قيادتنا حفظها الله، تحرص كل الحرص على كرامة الإنسان الذي كرمه الله جلت قدرته، تضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه ويتجرأ وينغمس في مثل هذه الأعمال التي لا يقرها شرع ولا ملة.
وزادت : نيابة مستقلة ودوائر قضائية للنظر في الدعاوى، ودعم الضحايا، وبناء القدرات وإنشاء قاعدة بيانات، أضف إلى ذلك استقبال البلاغات عبر خطوط ساخنة وتطبيقات إلكترونية.
وأشارت الى الجهود جبارة قامت بها الدولة وتقوم بها في مكافحة الاتجار بالبشر في هذا الوطن، التوعية ضرورية لكل أفراد المجتمع حتى لا يقع فرد في مستنقع بشاعتها، حيث يجبرون وتفرض القوة عليهم من أجل استخدامهم لغايات تجارية وغير أخلاقية بصرف النظر عن العمر، أو الجنس، أو الدين، أو العرق.وللمتاجرين بالبشر أساليب مختلفة للوصول للهدف، العنف مثلا والتلاعب والوعود الكاذبة، واستغلال ظروف البعض الصعبة التي يمرون بها.
وأعتبرت أن الاستغلال بأنواعه في العمل، والإكراه على كل عمل غير أخلاقي يضر بالغير، واستخدام مبدأ السخرة والاستعباد مع بعض الفئات فإن ذلك يعني إجبار هذه الفئات على العمل ساعات طويلة مقابل أجر زهيد في حين أن هؤلاء التجار يحصلون على أموال طائلة من تعب العمال وجهدهم، وقد تكون المخدرات هي نقطة الضعف وأنواع أخرى من الاستغلال.أو النظر إليهم ومعاملتهم كعبيد كما يحدث في بعض دول العالم، طريقة مشروعة لسداد الديون، والمتاجرة بالأطفال للسبب نفسه تعد أمرا مقبولا. ناهيك عن مبدأ الجاهلية، القائم على استعباد بعض الفئات في المجتمع ما زال موجودا في بعض البلدان على الرغم من أن كل هذه الممارسات يجب أن تدرج تحت ما يسمى (الاتجار بالبشر) ويعاقب عليها القانون أشد العقوبات.
وختمت : نشكر الله سبحانه وتعالى ونحمده، وندعو ونكرر الشكر لقيادتنا ولوطن الأمن والأمان.

