كرة القدم لن تدفع الدين الذي عليها تجاه هذا الرجل، ولن تفيه حقّه مهما بقيت في هذه الدنيا. رجل أعطاها من شغفه ومن روحه حتّى عرفت معه النقلة الأكبر.
كيف ستٌقنع أولادك وأحفادك أنّ هذه الفرحة كانت للاعب يملك ألقابا جماعية وفرديّة لا تُعدّ ولا تُحصى، ويملك في رصيده أكثر من 800 هدف، سُجّلت في جميع المناسبات وبجميع الطرق.
كيف سُتقنعهم أنّ صاحب الـ38 سنة، وبعد 20 سنة في أعلى المستويات، ما زال يملك نفس شغف وروح الفتى العشريني مسيرة هذا الرجل، لو وقع إنتاجها في شكل مُسلسل، فسيكون ضمن خانة مسلسلات الخيال العلمي أو الأبطال الخارقين للطبيعة، لأنّ ما يفعله خارق للطبيعة لا شكّ ولا اختلاف في ذلك.
محظوظ ذاك الذي سيقول إنّه لعب مع رونالدو، ومحظوظ هو الذي سيقول لعبت ضدّه، ومحظوظ هو الذي سيقول شاهدته في عزّ مسيرته.
ليت كلّ “المُنتهين” مثلك يا رونالدو، كانت كرة القدم ستعيش بسلام وسترقد بسلام.
للتواصل مع الكاتب 0509890870


