في الوقت الذي تسعى فيه الدولة أعزها الله إلى سعودة القيادات في شركات القطاعين الخاص والحكومي نجد أن شركة المياه الوطنية تعين أحد الوافدين مديرا للشركة في مدينة مكة المكرمة العاصمة الإدارية لمنطقة مكة المكرمة بعد نقل مديرها للقطاع الغربي بمحافظة جدة رغم أن الشركة بمكة و القطاع الغربي تزخر بالكفاءة المؤهلة من الشباب السعودي ممن لهم خبرات تراكمية طويلة في مجال إدارة و تشغيل المياه.
فأصبح المراجعون يعانون كثيرا من التخاطب مع المدير الأجنبي الذي لا يجيد التحدث باللغة العربية غير اللغة الإنجليزية فقط و معظم المراجعين لا يجيدونها مما جعلهم في ورطة في كيفية شرح مطالبهم له و لا نعلم هدف الشركة من هذا الإجراء.
و كان المواطنون قد استبشروا خيرا عند تأسيسها ومباشرتها العمل في إدارة وتشغيل وصيانة خدمتي المياه والصرف الصحي و توزيع المياه قبل حوالي ٢٠ عاما ولكن المستهلكين عانوا كثيرا من جور هذه الشركة ومن أبرز معاناتهم إرتفاع استهلاك المياه بشكل كبير إضافة للمبالغة في رسوم دخوليات خدمتي المياه والصرف الصحي والتي وصلت لعمارة صغيرة مكونة من دورين وقريبة جدا من مقسم توزيع شبكة المياه إلى أكثر من ٤٥ ألف ريال.
أننا نأمل من المسؤولين في الشركة وعلى رأسهم معالي وزير البيئة والمياه والزراعة ورئيس مجلس إدارتها والسادة أعضاء المجلس النظر في هذه الملاحظات وإنهاء معاناة المستهلكين.
هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣

