ان الحضور لأي مناسبة سواء كانت مواساه أو مباركة ( تهنئة ) اصبحت ليست لله بل اصبحت للكرسي ( المنصب ) فعلاً تتعب لتعد الحاضرين ومنهم لو سمع من بعيد جداً وثق بعد ترك الكرسي ( المنصب ) لا تنتظرهم ابداً ستجد فقط المحبين و المعترفين بالمعروف واصحاب الوفاء والذاكرين للجميل هم الصادقين و اصحاب القلوب البيضاء.
فلا تغضب ابداً هذا حالنا و حال الدنيا ومنها نتعلم و نُعلم حفاظاً على صحة الأخرين محبة لوجه الله . و أيضاً في طلب العون أو الخدمات لو كانت صغير جداً تقدم للكرسي ( النصب ) ليس لك انت وثق حتى من القريب قبل البعيد… ( الزمن ما تغير بس اهل الزمن متغيرين ).
فالمواقف كاشفات لمعادن الناس.. والافعال دلائل على أصحاب الأقوال فقط.. والشدائد دروس تعلمنا حقائق من حولنا.. ومن يستحق أن يبقى نقول له تصحبك السلامة.
تتواصل مع الكاتب k8906@hotmail.com

