(أنصفو القوارير)
-فى الفوارق الشرعية التي أوجبها الدين الحنيف بين المرأة والرجل، لا نقول غير سمع وطاعة، ونحث علي التمسك بها.
-ولكن فى الفوارق الإدارية والعقلية والمجتمعية لا يسعنا إلا أن نطالب بحقوق المرأة، ونصرُّ عليها دون خجل؛ ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر أن ترأس المرأة الرجل حتى لو كان أطلق شنب طالما أنها أفضل منه علما وعقلا.ومن الممكن ان تقود سيارتها ولو كان معها من يستطيع القيادة من محارمها.
-ومن الطبيعى كذلك أن تطالب المرأة بكتابة (مخلوع) فى بطاقة الأحوال لأي رجل خلعته زوجته. مثل ما هو مكتوب (مطلقة) فى بطاقة المرأة.
-ومن حقها وهو ولله الحمد حاصل الآن الوصول لدرجة (وزيرة) طالما أن الفوارق العلمية والعقلية قائمة حتى وإن كان زوجها يعمل بوظيفة مستخدم. أو معقب. أو متسبب؛ بشرط أن تظل القوامة قائمة للرجل بدون المنافسة عليها.
-ومن حقها أن تقول رأيها سواءً قَبِله أو رفضه سيادة الرجل على المستوى العائلي.أما خارج البيت فرأيها يُؤخذ به وربما يسبق رأى الرجل.
-أعرف أنى سوف أتعرض لانتقادات كبيرة من إخوانى الرجال، ولكن قول الحق فى أمى وأختى وزوجتي (والقوارير) كلهم يستحق المغامرة!!
وقفة.
لا شك أن مقياس الفضل والخيرية هو التقوى؛ كما في قوله تعالى: يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

