لا أدري إن كان من قرر استمرار الدراسة بثلاثة فصول لايدري عن أحوال أولياء الأمور وبالذات الطبقة الكادحة؟! والتي أجزم أنها تشكل الطبقة الأكثر في المجتمع السعودي ، ألا يعلم من اتخذ القرار أن هناك أولياء أمور يستدينون من أجل شراءمتطلبات ولوازم أبنائهم الدراسية فضلًا عن معاناتهم اليومية لتأمين المصروف اليومي لأبنائهم طيلة ثلاثة فصول دراسية ، كما أنهم يعانون مع بداية كل فصل دراسي إذ عليهم تأمين مستلزمات ومتطلبات دراسية جديدة وهذا يشكل عبء إضافي على ولي الأمر ويأتي على حساب متطلبات أساسية للأسرة.
لربما غاب هذا الجانب على من اتخذ القرار ، أتفهم أن من اتخذ القرار رأى أن هناك جانب ما غلب على القرار ولكن أيًا كانت المبررات فإن أولى أولويات الجوانب الإنسانية والاجتماعية التي تراعيها التربية وينادي بها أهل التربية والتعليم.
هي مراعاة أحوال الناس واستقرار الأسرة وهي جانب يعد أسمى وأنقى وأرقى وأولى أن يراعى و يقدم على ما سواه، وهذا ما ينادي به كل ذي عقلٍ راجحٍ ورشيد ؛ لأن في استقرار الأسرة استقرار للمجتمع ،وهو أمر ينشده الجميع.
للتواصل مع الكاتب 0531232410

