التدريب على أي مهارة او فكرة خططية يمر بعدة مراحل مثل التعليم الاولي وتصحيح الأخطاء والتطور والاتقان وصولا الى مرحلة الالية في الأداء.
ميسي هو التجسيد الحرفي للألية في الأداء ، الاله تأخذ الأوامر وتنفذها بدون أي مجهود وتخرج المنتج بحرفية كبيرة واتقان مبهر كذلك هو ميسي.
مع الموهبة الفطرية وتراكم الخبرات يستمر ميسي في المراوغة بسلاسه ويستغل وضعيات جسده في التمويه ببراعة يمرر ويسدد ويسجل من الضربات الثابته كانه شيء عادي ، هو بالفعل كذلك من قبل ليونيل ، هكذا تتم الأمور معه.
ميسي رغم التقدم في السن الا ان تراكم المواقف والخبرات كونت مخزون معرفي في عقله تجعله يمرر الأوامر الى جسده وينفذها بحرفيه عالية الجودة ، حتى المنافسين يتوقعون مراوغته ويفاجئني بالمرور من اتجاه معاكس، يلعبون على وضعية جسده ويعدلها في أجزاء من الثانية ، في الكرات الثابته يوقف الحارس الحائط البشري ويضع لاعب لكي يغلق زاوية التسديد الأرضي ويقف الحارس لحماية مرماه وترى الكرة تسكن الشباك كانه يضعها بيديه.
ميسي تمثيل حي للموهبة التي تطورت وأصبحت الية ، وكل شيء صعب في كرة القدم يفعله ميسي ببساطة وسلاسة كالألة التي تؤدي مهامها بحرفية دون اي أخطاء.
للتواصل مع الكاتب 0509890870

