(ليتنا كلنا احمد الصغير)
-اقسم بمن أحل القسم ما وجدته وشاهدته عن طريق الصدفة وآنا أراجع مستوصف العزيزية وقبل أن أدخل صادفت رجل من قيادى الصف الأول في الصحة الدكتور أحمد الصغير المدير التنفيذي للقطاع الصحي على الرصيف أمام المستوصف يتحدث مع المراجعين ومعه جميع القياديين من موظفي المستوصف وفى دقائق يحل ويوجه اي مشكلة تواجه المرضى والأكثر من ذلك ولكى أكون دقيق في نقل المعلومة كل ما حدث كان في الساعه8،30 صباحآ.
-ليتنا كلنا الدكتور احمد الصغير في مقال سابق لي تحدثت عن المسؤول الذي يضع بينه وبين المواطن حواجز ومقابلته أصعب من مقابلة أمير المنطقة ونائبه.
-ولكن لإحقاق الحق ما شهدته من الدكتور أحمد الصغير كنت اسمع عنه في قصص وروايات كنت احسبها خياليه ليتنا كلنا أحمد الصغير.
-الإعلامي الذي يحترم نفسه ويحترم القراء يجب عليه نقل الأحداث كما هي وآنا نقلت عن مسؤول لديه استراحة داخل مكتبه ويصعب على أي مراجع مقابلته ومسؤول أول في قطاع الصحة من أول ساعات الدوام وعلى الرصيف أمام المستوصف يحل مشاكل المرضى.
-منذ سنوات لم أسمع عن هذا العمل المثالي من قيادى على مستوى جميع القطاعات.
-ليتنا كلنا احمد الصغير
-رجل حظي بثقة القيادة جاء للعمل وليس للجلوس تحت المكيفات. ويجلس في مكتبه ينهى جميع أعماله.
هنيئا لنا بالدكتور أحمد وأمثاله حتى وإن كانو قلة (ليتنا كلنا الدكتور أحمد).
وقفة….
يا صغير ما يكبرني لقـب.
وما يصغرني إذا أنكرني صغير.

