في هذا الزمن زمن التكنولوجيا زمن الانفتاح على العالم والذي بسبب القنوات الفضائية وشبكة الإنترنت العنكبوتية وجميع منصات التواصل الاجتماعي بمختلف أشكالها و أنواعها الواتساب والفيس بوك و التك توك وغيرها اصبح اي شخص يستطيع أن يقول رأيه في آي مسألة بغض النظر عن رصيده المعرفي في تلك المسألة مما سبب اختلاط الحابل بالنابل والغث بالثمين ولذلك لأبد من وجود اراء نشاز تدعو الى الكراهية والتصنيفات بين البشر وهي ظاهرة ليست بالجديدة ولكنها تفاقمت مع هذا الانفتاح الهائل مما أنعكس سلباً على العلاقات بين البشر وانخفاض معدلات التسامح والعفو والصفح وقبول الأخر.
التضاد في النقاش وفرض الرأي على الأخرين وعدم تقبل النقد بصدر رحب هذا يعتبر انغلاق ذاتي قد يسبب العداوة والجفوة وعدم تقبل الأخرين سهولة الحصول على اي معلومة حفزت الأشخاص لإبداء آرائهم واعتقادهم أنهم على صواب وعلى الجميع الاستماع والتنفيذ والا سوف يجد ردت فعل بكل العبارات القاسية ومن ثم يتحول النقاش الى عداوات ومشاكل لها أول وليس لها أخر وبدلاً من الاستفادة من هذه القنوات معرفياً وفي كل المجالات تحول الامر الى جهل ونشر الشائعات والأخبار الكاذبة و ازداد الخوف والذعر الاجتماعي والسياسي لذا يجب زيادة الوعي الوطني والقومي لدى أبناء الوطن العربي، خاصة الشباب منهم، لحماية أنفسهم ومجتمعاتهم في ظل حالة الانفتاح الثقافي على المجتمعات البشرية الأخرى.
والإلمام بكل المعلومات والحقائق عن الحياة التي تحيط بالفرد، والمفهوم المجتمعي لبناء الوعي هو إدراك الفرد لخصائص المجتمع المحيط به وقيمه واتخاذها في الاعتبار عند إبدا أي رأي واتخاذ أي قرار.
للتواصل مع الكاتب 0504361380

