١- من أكثر الأبيات التي أعجبتني:
ذكرها ابن القيم رحمه الله في كتابه (الكلام على مسألة السماع).
يا غاديا في غفلة ورائحا * إلى متى تستحسن القبائحا؟
وكم إلى كم لا تخاف موقفا * يستنطق الله به الجوارحا؟
واعجبا منك وأنت مبصر * كيف تجنبت الطريق الواضحا؟
٢- سمعت ورأيت رجلا يهرف بما لا يعرف؛ قائلا: “لو تنازل الرسول – صلى الله عليه وسلم – عن حق الاحتفال بميلاده؛ فلن نتنازل نحن؛ لأن الأدب مقدم على الامتثال!).
قلت:
ترك الآيات المحكمات والأحاديث الصحاح الواضحات، واغتر برأيه الكاسد، ومذهبه الفاسد.
ثم الصواب أن الامتثال هو الأدب، وليس ما ادعاه.
٣- من أكثر الأبيات التي أعجبتني :
فإن تك بالأمس اقترفت إساءةً فبادر بإحسان وأنت حميد
ولا تُبقِ فعل الصالحات إلى غدٍ لعل غدًا يأتي وأنت فقيد
٤- الإنسان يوازن في أمور كلها، لا إفراط ولا تفريط، لا غلو ولا جفاء، لا إسراف ولا تقتير.
وفي باب معاملات الناس؛ لا يتطلب كمالهم ووفاءهم، ولا يعاملهم بالمثل؛ بل إن أحسنوا؛ جازاهم بأحسن صنيع، وإن أساؤوا؛ عفا وصفح؛ لأنه يطلب الجزاء من الله؛ يعاملهم في الله؛ هذا من حيث الأصل.
٥- من علل النفس ومشكلاتها:
إرادة ملإ الفراغ بالحديث أو الكتابة أو الفعل، ولو كان على حساب تجويد اللفظ والكتابة والفعل!).
والصواب:
هو النظر إلى تجويد اللفظ والكتابة والفعل، لا أن يكون الهم منصرفا إلى مجرد ملإ الفراغ؛ فإن له تبعات خطيرة، ومنها: الإيقاع في الحمق والجهل والطيش والسفه، حتى يرمى بقصر في النظر، وخبل في العقل، وسوء في الخلق!
للتوصل مع الكاتب abdurrhmanalaufi@gmail.com

