(وجهة نظر )
-أمنٌ وأمان وإمكاناتٌ أخرى كثيرة منَّ بها الله على بلادنا الغالية وسخرها لخدمة إنسان هذا الوطن وتذليل كل الصعاب امامه لينعم ابناءه بالخير والرفاهية .. ومع التقييم العالمي للأعمار ، صُنِف سن الستون عاماً بأنه من أعمار الشباب ،والتقاعد في هذا السن خاصة أصحاب المراكز القيادية فيه هدرٌ لأموال الدولة والخبرة والإمكانيات للموظفين.
-فلم يصل الموظف في الدولي الى سن الستين إلا والدولة صرفت عليه مبالغ كبيرة لتجهيزه بجانب راتبة.
-ومن غير المنطق ان يترك وهو في ذروة سن الخبرة والأكثر من ذلك حين يعمل في الدولة شبه مجانى اذا عُرف ان خدمته فوق خمسة وثلاثين عاماً ،وذلك يعني أن راتبه داخل الوظيفة او خارجها متقارب إن لم يكن واحد وقد يزيد في بعض الحالات وهو جالس في بيته.
-والأدهى من ذلك ان البعض يتقاعد ويتم التعاقد معه براتب إضافي غير راتبه.
-ولو نظرنا للمتقاعدين دون حسابات لما سبق أو اجتهادات لطالبنا برفع سن التقاعد لعمر الخمسة والستين وتمكننا من كسب عمل الموظفين خمسة سنوات زياده بعملٍ شبه مجانى وبخبره صرفت عليها الدولة مبالغ طائلة للوصول إلى ما هم عليه.
وقفة….
إذا رأيت الناس يعجبون بك ؛ فأعلم أنهم يعجبون بجميل أظهره الله منك ؛ ولا يعلمون عن قبيح ستره الله عليك ؛ فأشكر الله ولا تغترّ !!
للتواصل مع الكاتب 0505300081

