في هذا المقال المختصر سأقف على بعض النقاط بمناسبة مشاركة المملكة في قمة قادة مجموعة العشرين 2023 المنعقدة في الهند لإن بلادنا تعد لاعباً مهماً في الاستثمارات والتجارة العالمية.
وما وصلت اليه انعكاس حقيقي وواضح للعيان نتائج الإصلاحات الاقتصادية التي يقودها سيدي ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز من خلال (رؤية المملكة 2030 وما تحقق يمكن أن ينعكس إيجاباً على مشاركة المملكة في مجموعة (العشرين) ومساهمتها في تحقيق أهداف المجموعة وبخاصة ما يتعلق بملفي التنمية المستدامة والطاقة المتجددة».
وتتمتع بلادنا الغالية والعالية بإذن الله تعالى المملكة العربية السعودية بموقع استراتيجي عالمي مهم جداً حيث تقع عند مفترق طرق بين ثلاث قارات، وتعتبر مركز عبور رئيسي للتجارة والأعمال.
ويسهم نفوذها المتنامي في الاقتصاد العالمي عبر تنويع اقتصادها وزيادة اندماجها مع اقتصادات العالم، مما يجعل لها مكانة عالية وصوتاً مهماً في مناقشات مجموعة «العشرين»، الأمر الذي يمكّنها من لعب دور في تشكيل جدول الأعمال الاقتصادي العالمي.
جهود المملكة للإصلاحات تجاوزت المحيطين محيطها المحلي والإقليمي للوصول إلى العالمية من خلال مشاركتها المؤثرة في قمة« العشرين» وأصبحت من أكثر الدول الاقتصادية في تحقيق التنمية المستدامة من خلال« رؤية السعودية 2030» والتي كان لها أكبر الأثر في تحقيق الاقتصاد السعودي أعلى معدل نمو بين دول المجموعة بنسبة 8.7 في المائة.
وتعكس عضوية المملكة العربية السعودية في مجموعة «العشرين» أهميتها الاقتصادية والجيوسياسية على الساحة العالمية ومشاركتها في معالجة القضايا العالمية الحاسمة.
ومن أبرز مواضيع هذه القمة ما أعلنه السبت الماضي سيدي ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان وهو توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء «ممرات خضراء» عابرة للقارات، وذلك خلال مشاركته في اجتماع «الشراكة من أجل البنية التحتية العالمية والاستثمار»، و«الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا»، على هامش القمة. وتشمل مذكرة التفاهم كلاً من السعودية والإمارات والولايات المتحدة وألمانيا والهند وفرنسا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي. إلى الامام السعودية العظمى بل النماء والأمن والرخاء وحفظ الله بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء.
للتواصل مع الكاتب 0504361380

