تنفيذا للتعليمات الملكية الرامية إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة والاستعجالية لتدبير الأزمة الناجمة عن زلزال الحوز، وكذا التعليمات الملكية بخصوص التكفل الفوري بالأطفال اليتامى وإحصائهم ومنحهم صفة” مكفولي الأمة “؛ أنه “سيتم تنظيم دورة تدريبية في مجال حماية الطفولة خلال الطوارئ لفائدة العاملين الاجتماعيين بمراكز المواكبة لحماية الطفولة وخلايا الطفولة والجمعيات الشريكة للوزارة المشرفة على وحدات حماية الطفولة في المناطق المتضررة من الزلزال”، مشيرا إلى أن “هذه الدورات تهدف إلى توفير الخبرة اللازمة في مجال حماية الطفل في حالة الطوارئ”.
وأضاف “سيتم كذلك تنظيم دورة تدريبية في مجال حماية الطفولة خلال الطوارئ لفائدة العاملين الاجتماعيين بمراكز المواكبة لحماية الطفولة وخلايا الطفولة والجمعيات الشريكة للوزارة المشرفة على وحدات حماية الطفولة في المناطق المتضررة من الزلزال”، مشيرا إلى أن “هذه الدورات تهدف إلى توفير المعرفة العلمية وتقنيات حماية الطفل في حالة الطوارئ”.
ولفت المصدر عينه إلى أن الوزارة بادرت منذ التاسع من شتنبر بـ”إحداث خلية تتبع زلزال الحوز على مستوى الوزارة ومكونات القطب الاجتماعي، من التعاون الوطني ووكالة التنمية الاجتماعية، من أجل تنسيق ومواكبة عمليات تدخلاتها، بتنسيق مع السلطات المحلية والقطاعات الحكومية ومؤسسة محمد الخامس للتضامن”.
في ذات السياق وشعورا بالواجب الديني والوطني، سارع كثير من المغاربة بطلبات التكفل بأيتام هذه الفاجعة. ومنهم البطل العالمي في ألعاب القوى سفيان البقالي. الذي أعلن تكفله بطفل يتيم كان والديه من بين ضحايا زلزال الحوز.
وقد تمكن البطل سفيان البقالي من التعرف على هوية الطفل مصطفى من خلال تعاونه مع الدكتورة والناشطة الاجتماعية ضحى حميد الله.التي كانت ضمن المتطوعين لتقديم الدعم الطبي والنفسي للأطفال الناجين من الكارثة.
وبفضل اهتمام البطل سفيان بضحايا كارثة الزلزال وتواصله المستمر مع العاملين في الميدان ، استطاع سفيان التعرف على الطفل ” مصطفى ” الذي كان تحت الرعاية النفسية للدكتورة ضحى وقد علمت منه شغفه برياضة العدو الريفي. فقامت بالإتصال بالبطل العالمي سفيان البقالي الذي أعلن فورا تكفله بالطفل اليتيم و عن قراره بتبنيه رياضيا والحاقه بالنادي الذي يتدرب فيه ليكون إن شاء الله مشروع بطل جديد.


