أكد أمين عام إتحاد المستشفيات العربية البروفيسور توفيق بن أحمد خوجة: أن الذكرى 93 لليوم الوطني ذكرى إنجازات ضخمة وريادة وتجربة من أبرز التجارب الناجحة في تاريخ الأمم ، مبينًا أن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ” يحفظهما الله ” تميز باهتمام بالغ بالمواطن وسعادته ورفاهيته وجعله محور عنايتهم واهتمامهم وعلى رأس أولوياتهم ، وكل ذلك ما هو إلا تأكيد صادق لمعنى التلاحم والوحدة بين المواطنين وقادتهم وهو تعبير عن إرادة وطنية مخلصة ونتيجة طبيعية لما تميز به ولاة الأمر من حكمة واقتدار وحب لهذا الوطن الغالي ومواطنيه الأوفياء.
وأضاف : تتجدد ذكرى اليوم الوطني كل عام، حاملة معها العديد من المعاني والدلالات التي توجب علينا أن نقف إكبارًا وتقديرًا لصناع التاريخ ورافعو راية المجد في هذا اليوم وما تبعه من أيام البناء والتشييد وصناعة الوطن ، إذ يعيش الشعب السعودي الأصيل ذكرى توحيد المملكة تحت راية التوحيد على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- ، وفرحة سنوية سعودية خالدة تعزز الوحدة الوطنية والولاء للقيادة الحكيمة، منوهًا إلى أن الاستقرار الاقتصادي والأمن والأمان التي تنعم بها السعودية من أهم ركائز التنمية والابداع على كافة الأصعدة وفي مقدمتها قطاع الصحة والتعليم والاقتصاد والأعمال، بجانب تحقيق مرتكزات رؤية 2030.
وأشار إلى أن السعودية وبتوجيهات ولاة الأمر وجهود أبناء الوطن الغالي المخلصين استطاعوا مواجهة كل تحديات جائحة كورونا بكل اقتدار ، مما أسهم في الحفاظ على الأداء الاقتصادي المتوازن ، و تغلبت فيها على التحديات الصحية والاقتصادية الاستثنائية، بفضل من الله ثم المبادرات الإنسانية والمالية الداعمة لقطاع الأعمال التي أطلقها الملك سلمان -أيده الله- للحفاظ على سلامة المواطن والمقيم وضمان الاستقرار الاقتصادي والعودة للحياة الطبيعية.
وأوضح أن المواطن هو الهدف الأول الذي تركز عليه القيادة الحكيمة إيماناً منها بأن أبناء الوطن هم من سيواصلون البناء والتطوير، لذلك يجب أن نقف جميعاً خلف قيادتنا التي تدير أمور الوطن بحكمة وتضع المواطن وتنميته المستدامة ضمن أولوياتها، وتبذل كل الجهود من أجل الارتقاء بالوطن وتعزيز مشاركته الحضارية في جميع المحافل الدولية مما يجعلنا جميعاً أمام تحديات كبيرة في البناء وترسيخ المبادئ الوطنية في جميع تفاصيل حياتنا، لأننا أبناء هذا الوطن المعطاء.
وخلص البروفيسور خوجة إلى القول :’ أن ذكرى اليـوم الوطـني 93 فرصة لنا لإعلاء قيم المواطنة الحقة المخلصة وسانحة مضيئة للوقوف بفخر وعزة وشموخ أمام هيبة الحدث وذكراه الخالدة وثماره العظيمة وانجازاته الكبيرة والعديدة وابداء الولاء الصادق لأمجاد وتاريخ وسيرة وطننا الغالي، وهذه الذكرى العزيزة تأتي لتجسد إنجازات تحققت لهذه الدولة المباركة على أيدي أبناءه المخلصين من بعده الذين يسيرون على نهج مؤسسها العظيم الذي تستمد من الكتاب والسنة المطهرة.

