ليست معركة بين لاعب ومدرّب، وليست مشهدا بإمكانك أن تصفه بالمشهد القبيح البعيد عن الروح الرياضية ببساطة شغف الإيطاليين بكرة القدم، ورغبتهم في أكل الأخضر واليابس من أجلها، جعلهم يصلون إلى هكذا درجة في الاحتفال بالأهداف.
بالأمس كان يفعلها غاتوزو، واليوم ها هو كييزا يحييها من جديد مع أليغري، ومعها يجعلنا نتفاءل أكثر بأن الكرة لم تمت في جنة كرة القدم.
شيطان الأزمات المالية أخرجهم، ولكنّهم عادوا دون أن يفقدوا شيئا من شغفهم.
السيدة العجوز ستبقى بخير، وستمشي دون عكازات من جديد، ما دام لها مثل الفتى كييزا تتكئ عليه.
فرصتك للخروج من الباب الكبير يا أليغري، وفرصتك للتعويض عما فات يا كييزا.
لا أدري ما قد تصنعه الأيام بكم، ولكنني أتوسم فيكم خيرا هذا الموسم.
للتواصل مع الكاتب 0509890870


