انطلقت اليوم الثلاثاء، الثالث من أكتوبر بولاية صحم العمانية ، فعاليات الملتقى الشعري الرابع والذي يضم نخبة مميزة من عشاق الكلمة الموزونة والرصينة من شعراء وادباء ومثقفين وإعلاميين. من سلطنة عمان و دول الخليج العربي.
الملتقى الذي يبحر بسفينة الخليج العربي في دروب الشعر والأدب والمعرفة، ويغرق بها بأغوار التاريخ حتى يصل الإبداع مداه ويبعث في حناياها نفحات من سوق عكاظ ، حيث كان الفن والشعر والحب والجمال يرفل بأبهى حلله . لتتألق الجميلة ” حصم ” حورية من حوريات الكلم الموزون البديع .الذي يبعث في القلوب المنهكة الراحة و الأمل ،والحائرة الثقة وللحالمة كل السعادة.
من على أريكة وثيرة تدغدغها لمسات الشعر والقوافي، طالعنا فارس من فرسان الكلمة الناعمة ، اسمه أبو راشد، أو الشاعر حمد المعمري من سلطنة عمان، بابتسامة تكسوها الطيبة والمودة ودون أن يسأل عن انطباعه أو مشاركته في هذا الملتقى قال ” انا هنا لأنشر الكلمة الطيبة والأمل والسلام لكل العالم، كما انشره في يومياتي على الصفحات الخاصة بي بوسائل التواصل الاجتماعي ” كلمات قليلة وبسيطة ، لكنها لخصت رسالة هذا الملتقى وجميع المشاركين به . بل و الخليج العربي كله الذي عودنا على روائع الكلم وجمال الإحساس و شموخ النفس.
وسيظل لسان حاله ينطق دوما… يا خليج.. يا واهب الحب و الطيبة و الأمل.


