دورة الالعاب الاسيوية في الصين هانغجو حقيقة تضاهي الالعاب الأولمبية العالمية وتأتي في المركز الثاني حتى أنها تتفوق على الالعاب الأولمبية الاوروبية وغيرها من القارات من الناحية التنظيمية والفنية وفي عدد الدول المشاركة وتتميز بأن فيها ألعاب لا توجد في كل الالعاب الأخرى بمافيها الالعاب الام العالمية وما يبهرنا ويشرّف قارتنا العود التنظيم الخرافي لهذه الدورة الاسيوية في الصين ولو تم ضم قارة أوقنيوسيا لكان المستوى الفني نتائجياً أفضل وأكبر خصوصا أستراليا.
ومن المعروف عالمياً بأن الصين حققت المركز الثاني بعد أمريكا عام 2020 اليابان بفارق ميدالية واحدة فقط ايضاً أستراليا لها ثقل عالمي كبير أيضاً لدينا كوريا الجنوبية الثاني حالياً بعد الصين وهناك اليابان لها سمعة طيبة عالمياً لكن مفاجأة الدورة الحالية هي الفيل الهندي الذي أستفاق من سباته ويتقدم في كل المجالات أيضاً إيران لديهم رافعي الاثقال والدول في شمال آسيا كازخستان وما حولها – ويأتي العرب الذين يقودون قارتنا الاسيوية ممثلين في رئيس اللجنة الاسيوية الكويتي الشيخ أحمد الفهد ورئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم البحريني الشيخ سلمان آل خليفة وهو أيضا نائب رئيس اللجنة التأديبية في الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا أيضاً هناك الملياردير ناصر الخليفي رئيس رابطة الأندية الاوروبية ورئيس باريس سان جيرمان ورئيس شبكة البي إن سبورت وغيرهم من العرب الذين يتبوؤن مناصب عالمية.
ويبقى دور عرب آسيا تنافسياً متأخراً لا يتماشى مع الطموح والمناصب لكن هناك تطور ظاهر عن السابق في ألعاب القوى والألعاب الجماعية كرة السلة وكرة الطائرة وكرة اليد والرماية وفي اليوم السابع لدورة الالعاب الاسيوية الصين هانغجو حيث بدأت منافسات ألعاب القوى بمشاركة الابطال العرب وسوف يحققون الميداليات المنوعة ويوجد عندهم بعض المحترفين الذين تم تجنيسهم في العاب القوى ورفع الاثقال والألعاب الجماعية وهو حق مشروع تطبقه الدول العالمية الديمقراطية التي تقبل التنوع والأقليات والتعايش معهم تفيد وتستفيد من طاقاتهم وعقولهم.
للتواصل مع الكاتب 0554231499

