صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 10/09/2026 في دوري الابطال الاوروبي الكبار ينتصرون في البدايات
  • 10/09/2026 الخلود يتغلب على الشباب بهدفين لهدف في منافسات الدوري السعودي للمحترفين
  • 10/09/2026 النصر يكسب أبها في الجولة السادسة من دوري المحترفين السعودي
  • 10/09/2026 الدرعية يتجاوز الفتح بهدفين مقابل هدف في الدوري السعودي للمحترفين
  • 10/09/2026 وزيرة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربية تترأس اجتماع مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج
  • 10/09/2026 محافظ كفرالشيخ بجمهورية مصر العربية يهنئ مجموعات الأمل الكشفية والإرشادية لحصد الدرع العام والمركز الأول على مستوى الجمهورية
  • 10/09/2026 الكويت ترحب بإعلان 12 دولة اتخاذ تدابير وطنية أو دعم قيود أوروبية على التجارة بسلع مستوطنات الاحتلال
  • 10/09/2026 الطريجى – يسنتكر الاعتداء على المملكة العربية السعودية
  • 10/09/2026 وزير التربية والتعليم المصري يكرّم مديري مدرستي برقطا الإعدادية والشهيد أحمد سمير
  • 09/09/2026 مصر والصين تنضمان لكأس الخليج تحت 17 عامًا

الأخبار الرئيسية

224 0
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
224 0
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
226 0
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

جديد الأخبار

في دوري الابطال الاوروبي الكبار ينتصرون في البدايات
في دوري الابطال الاوروبي الكبار ينتصرون في البدايات
80 0

الخلود يتغلب على الشباب بهدفين لهدف في منافسات الدوري السعودي للمحترفين
الخلود يتغلب على الشباب بهدفين لهدف في منافسات الدوري السعودي للمحترفين
100 0

النصر يكسب أبها في الجولة السادسة من دوري المحترفين السعودي
النصر يكسب أبها في الجولة السادسة من دوري المحترفين السعودي
105 0

الدرعية يتجاوز الفتح بهدفين مقابل هدف في الدوري السعودي للمحترفين
الدرعية يتجاوز الفتح بهدفين مقابل هدف في الدوري السعودي للمحترفين
101 0

وزيرة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربية تترأس اجتماع مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج
وزيرة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربية تترأس اجتماع مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج
81 0

محافظ كفرالشيخ بجمهورية مصر العربية يهنئ مجموعات الأمل الكشفية والإرشادية لحصد الدرع العام والمركز الأول على مستوى الجمهورية
محافظ كفرالشيخ بجمهورية مصر العربية يهنئ مجموعات الأمل الكشفية والإرشادية لحصد الدرع العام والمركز الأول على مستوى الجمهورية
87 0

الكويت ترحب بإعلان 12 دولة اتخاذ تدابير وطنية أو دعم قيود أوروبية على التجارة بسلع مستوطنات الاحتلال
الكويت ترحب بإعلان 12 دولة اتخاذ تدابير وطنية أو دعم قيود أوروبية على التجارة بسلع مستوطنات الاحتلال
100 0

الطريجى – يسنتكر الاعتداء على المملكة العربية السعودية
الطريجى – يسنتكر الاعتداء على المملكة العربية السعودية
99 0

وزير التربية والتعليم المصري يكرّم مديري مدرستي برقطا الإعدادية والشهيد أحمد سمير
وزير التربية والتعليم المصري يكرّم مديري مدرستي برقطا الإعدادية والشهيد أحمد سمير
94 0

مركز الإرادة السريعة بمحافظة رفحاء
مركز الإرادة السريعة بمحافظة رفحاء
107 0

أخبار محلية > خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
03/11/2023   5:02 م

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

+ = -
0 630
د. عبدالرحيم الحدادي
الكفاح نيوز - واس مكة المكرمة - المدينة المنورة  

أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه، وتجنب مساخطه ومناهيه.

 

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام: اعلموا أن بعض الأبواب لم تفتح لكم لأنها ليست لكم، وما قسم لكم فهو خير لكم، وإن كان مؤلماً، وكونوا رحمكم الله ممن يتغاضى ويتراضى، ولا تكونوا ممن يحقق ويدقق، والدنيا دار ممر لا دار مقر، وخيركم من يرجى خيره ويؤمن شره، ومن أطعم الطعام ورد السلام، وخير الناس أنفعهم للناس، وإذا تنازع في الفؤاد أمران فأعمدوا للأعف الأجمل.

 

وتابع قائلًا: “إن أعظم نعم الله وأجلها توفيقه عبده للإيمان، وما يورثه هذا الإيمان من طمأنينة في النفس، وسكينة في القلب، وقد استشعر السلف من الصحابة رضوان الله عليهم ومن بعدهم هذه النعمة العظيمة، وعبروا عن مقدار حفاوتهم ورضاهم بها، فعن معاوية بن قرة أن سالم بن عبدالله حدثه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال “ما فرحت بشيء من الإسلام أشدَّ فرحًا بأن قلبي لم يدخله شيء من هذه الأهواء”، أي الشبهات والانحرافات، كما قال أبو العالية رحمه الله: “ما أدري أي الغنيمتين علي أعظم؛ إذ أخرجني الله من الشرك إلى الإسلام، أو عصمني في الإسلام أن يكون لي فيه هوى، يعني: شبهة أو شك”، مضيفًا: بأنهم كانوا أشدَّ تحوطًا لدينهم، وفرارِهم من الشبهات والمشتبهات والإشكالات.

 

واستطرد قائلاً: جاء رجل إلى الحسن فقال: يا أبا سعيد: تعال أخاصمْك في الدين؟؛ يعني أجادْلك وأحاورْك، فقال الحسن: أما أنا فقد أبصرت ديني، فإن كنت أضللت دينك فالتمسه؛ أي ابحث عنه، كما دخل رجلان من أهل الأهواء، أي أهل الجدل والمراء، وإثارة الشبهات على محمد بن سيرين فقالا: يا أبا بكر نُحدثك بحديث ؟ قال: لا. قالا: فنقرأ عليك آية من كتاب الله، قال: لا. قال: تقومان عني وإلا قمت، فقام الرجلان فخرجا، فقال بعض القوم: ما كان عليك أن يقرآ آية ؟ قال: إني كرهت أن يقرآ آية فَيحرِّفانها فَيَقِرَّ ذلك في قلبي.

 

وأردف قائلًا: معاشر الإخوة وأيها الشباب: ليس هذا التحوطُ والفرارُ من الشُّبَه لضعف في الدين، أو ضعفٍ في التصور، أو ضعفٍ في الحجة – حاشا وكلا -، بل صحةُ التصور عند هؤلاء السلف رحمهم الله مبنيةٌ على حجج وبراهين، ومعرفةٍ للحق في كل الثوابت الشرعية، ولكن لا مصلحة من الاستماع إلى شيء من الباطل، حيث قد قال مالك بن أنس رحمه الله: “الداء العضال: التنقل في الدين، أي: الاضطراب وعدم الاستقرار”، فالسلامة لدين المرء – أيها الشباب – البعدُ عن هذه الموارد، أما البروز لكل شبهة، أو الدخول في كل إشكال فعرضة لكثير من الزلل والخطأ والخطل، والاضطراب والقلق.

 

وأضاف :”يقول عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: من جعل دينه عرضة للخصومات أكثر التنقل؛ يعني أنه يضطرب، ولا يستقر على حال، ومن أكل الطعام الفاسد، أو المسموم سوف يمرض، أو يموت، وكذلك شأن الأفكار على العقول والقلوب”، مؤكداً بقوله أن: الميدان الأكبر لإثارة الشبهات، وبثِّها، واستقبالهِا، ونشرِها، والخوض فيها هو كثير من شبكات التواصل، فاحذروا هذه المواقع المشبوه، وميزوا بين السمين النافع، والغث الذي لا نفع فيه، فقد هلك فيها خلق كثير، فإياكم أن تحكموا على ما ترون، أو تسمعون من هذه الشبكات والمواقع، فخلفها صور زائفة وادعاءات كاذبة، وكلمات منمقة، وواقع كريه، يدَّعون النصح وهم الكذَّابون، ويزعمون الإخلاص وهم المخادعون، في كثير منها متابعٌة لما لا ينفع، واطلاعٌ على ما لا يفيد، فيا معاشر الشباب إن القلب المنهمك في مطالعة الكتب، وتصفح المواقع المتضمنة للتصورات الفاسدة، والتشكيكات المضلة، يكون عرضة لتشرب هذه المفاهيم المنحرفة، واسمعوا نصيحة شيخ الإسلام ابن تيمية لتلميذه ابن القيم رحمهما الله يقول: “لا ‌تجعل ‌قلبك للإيرادات والشبهات مثلَ السِّفنجة، فيتشربها، فلا ينضح إلا بها، ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة، تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها، فيراها بصفائه، ويدفعها بصلابته، وإلا فإذا أَشْرَبتَ قلبَك كلَّ شبهة تمر عليك صار مقرًّا للشبهات ” انتهى كلامه رحمه الله.

 

ودعا فضيلته إلى ضرورة العناية بمصادر التلقي، من أجل الوصول إلى المعلومات الصحيحة، والحقائق الثابتة، وضبط العلاقة بين العقل والنقل، والتفريق بين خبر المعصوم، وخبر غير المعصوم، مبيناً أن المعصوم هو الذي لا يصدر عنه خطأ، وهذا هو خبر الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، والسنة الصحيحة الثابتة ممن لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام إن هو إلا وحي يوحى، وإجماع الأمة الثابت.

 

وقال: “وأما ما عدا ذلك فهي مصادر محترمة يستفاد منها، وفيها خير كثير، ولكنها ليست معصومة مهما بلغ صاحبها من المنزلة العلمية، والإمامة في العلم، والدين”.

 

واستطرد في الخطبة قائلاً: يقول الشيخ السعدي رحمه الله: “من الناس من هو ‌ضعيف ‌الإيمان لم يدخل الإيمان قلبه، ولم تخالطه بشاشته، بل دخل فيه إما خوفاً، وإما عادة على وجه لا يثبت عند المحن، مستشهداً بقول الله تعالى {فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ} أي: إن استمر رزقه رغداً، ولم يحصل له من المكاره شيء، اطمأن بذلك الخير، لا بإيمانه، فهذا ربما أن الله يعافيه، ولا يقيض له من الفتن ما ينصرف به عن دينه: {وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ} من حصول مكروه، أو زوال محبوب: {انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ} أي: ارتد عن دينه: {خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ} أما في الدنيا، فإنه لا يحصل له بالردة ما أمله الذي جعل الردة رأسا لماله، وعوضاً عما يظن إدراكه، فخاب سعيه، ولم يحصل له إلا ما قسم له، وأما الآخرة: فظاهر، حُرِم الجنة التي عرضها السماوات والأرض، واستحق النار: {ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} أي: “الواضح البين”، وإلا فاتقوا الله رحمكم الله، وتأملوا ما يقوله ابن القيم رحمه الله: إن في القلب فاقة، وفراغاً، وحاجة لا يسدها شيء سوى الله تعالى، وإن في القلب شعثًا لا يلمه إلا الإقبال عليه سبحانه، وفيه مرض لا يشفيه غير الإخلاصِ له، وعبادتِه وحده لا شريك له، فالقلب دائماً يضرب على صاحبه حتى يسكن ويطمئن إلى إلهه ومعبوده، وحينئذ يذوق طعم الحياة، ويصير له حياة غير حياة الغافلين المعرضين.

 


 

وفي المدينة المنورة استهل فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور أحمد بن طالب بن حميد خطبة الجمعة موصياً المسلمين بتقوى الله في السرّ والعلن، والعمل بالصالحات واجتناب المعاصي والمحرمات للفوز بالرحمة والمغفرة والرضوان من ربّ الأرض والسماوات.

 

وقال: “اعلموا أن في الصّبر على ما تكرهون خيرًا كثيرًا، وأن النّصر مع الصّبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسراً، مبيناً أن الله تبارك وتعالى قد أرسل رسله بالوحي وأيّدهم بالصدق، ووعدهم بالنصر، وجعل في التنزيل شرف الذكر، وقصم الظُّلم، قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْـألُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).

 

وأضاف فضيلته: وجعل سبحانه وراثة الأرض للصالحين أتباع المرسلين، قال تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ)، وقال جلّ وعلا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).

 

وحثّ فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي على شكر الله والإيمان بقضائه، والتوكّل عليه سبحانه حقّ التوكّل، فقال: اعلموا عباد الله أن القلم قد جفّ بما هو كائن، فلو اجتمع الخلق على النفع أو الضرّ لم يكن إلا ما قدره الله، فاعملوا لله بالشكر واليقين، واعلموا أن في الصّبر على ما تكرهون خيرًا كثيرًا، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسراً، ومن أقامه الله في باب من الخير فليلزمه مع الإخلاص والصدق فإنه يبارك له فيه، ويفتح فيه عليه، ومن أصلح قلبه أجابته بالخير أطرافه، فإذا صحّ الرأس، فما على الجّسد من بأس، وأتوا من الأقوال والأفعال لغيركم بما تحبون أن يؤتى به إليكم، وأحبوا لإخوانكم ما تحبون لأنفسكم، وجانبوا السوء وأهله، واستحيوا من الله حق الحياء، في السرّ والعلن، وتذكروا الموت والبلى، وآمنوا بالله واستقيموا على أمره، وتوكلوا عليه حق توكله، ولا تحاسدوا ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً، ونفّسوا عن المكروبين، ويسّروا عن المعسرين، واستروا المسلمين يستركم الله يوم الدين، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

 

وأشار إلى أن في الصدّ عن سبيل الله ضلال الأعمال، وأن في الإيمان بالتنزيل والعمل به صلاح البال، وأن مشيئة الله نافذة حتى يبلغ قدر الله منتهاه، فقال الله عز وجل: (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ).

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

أخبار محلية, عام

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/177648

المحتوى السابق المحتوى التالي
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
شرطة الرياض تقبض على صيدلي ومندوب مبيعات لترويجهما أقراصًا خاضعة لتنظيم التداول الطبي
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
حضره كوكبة من الأعيان ورياضي مكة رابطة قدامى الوحدة يكرمون رمز المدرجات عاطي الموركي

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس