عندما يعمل الإنسان على إيجاد توازن للأدوار ومصداقية بين القلب والعقل ، بحيث لا يستخدم هذا مكان ذاك ، حينما يعيش الإنسان طمأنينة، لا يمكن لعواصف الزمن أن تهزها ، غير أن هذا التآلف والتناغم بين القلب والعقل يحتاج نفسًا قوية تسلك بالعقل دروبه ، وتضرب بالحق أطناب الباطل وتغذي القلب بالحب والتسامح والرضا بما قسمه الله. إن الإنسان ربما تمر به ظروف يفقد البوصلة التي تدله وترشده للوجهة الصحيحة في مسيرته مع الحياة ،وحينها قد تتفرق به الطرق وتتعدد المسالك.
ولكن بفضل الله ثم بفضل هذه القوة الإيمانية التي تولدت نتيجة هذه الألفة بين القلب والعقل ستجل هذا الإنسان بعيدًا عن طرق الضياع والتوهان ؛ ذلك أن هذه الألفة هي طوق النجاة وهي السبب بعد الله في صلاح النفس واستقامتها.
للتواصل مع الكاتب 0531232410

