رغم التحسّن والتطوّر الملحوظ للوضع الصحي والذي شهدته المدينة في الآونة الأخيرة ولله الحمد وجدير بالتأكيد هنا أنّ هذا التحسّن والتطور الصحي بالمدينة كان من ورائه وبدون مواربة أميرها المقدام فيصل بن سلمان حفظه الله ورعاه.
والشواهد على هذا التحسّن والتطوّر واضحة للعيان وضوح الشمس في كبد السماء ويأتي في طليعتها :
إنشاء مدينة الملك سلمان بن عبدالعزيز الطبية ، إنشاء مستشفى الملك فيصل التخصصي ، وقريبًا جدا بإذن الله افتتاح مستشفى السلام بالمنطقة المركزية ، فضلاً على التحسّن الكبير في مراكز الرعاية الصحيّة الأولية ، افتتاح بعض المستشفيات الأهلية المتطورة وغير ذلك.
رُغم هذا التحسّن وهذا التطوّر يظل الملف الصحّي بالمدينة يحتاج إلى تقليب صفحاته أكثر ووضع النقاط على بعض حروفه كي يكتمل أداؤه وجاهزيته.
هذا ما ننتظره ونتمنى تحقيقه من قِبَل الإدارة الجديدة التى ستتولى إدارة هذا الملف الهام بالمدينة
والأمل يحدونا ويرتفع سقفه لدينا بتعيين الأستاذ عبدالرحمن بن دبي الحربي مديرًا تنفيذيًا للتجمّع الصحي بالمدينة المنورة خلفًا للدكتور أحمد الصغير الذي عمل ما بوسعه وأدّى ما عليه من مهام في إدارة هذا الملف بشكل يُشكر عليه.
والأستاذ الحربي ليس غريبًا في إدارة الملفّات الصحية فقد أدار قبل مقدمه للعمل في المدينة ملفي الصحة في القريات وبعدها منطقة جازان وفي سياق هذه السطور لا نملك إلاّ الدعاء له بالتوفيق والسداد في مهامه الجديدة.
في خاتمة السطور ندوّن سطرًا أخيراً مهمًّا نقول فيه للأستاذ عبدالرحمن الحربي : هنيئًا لكم تكليفكم بخدمة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهلها وزوّارها وجميعنا يبعث لكم الرجاء في استكمال جودة ملفّها الصحي فما زالت على السطح تطفو بعض الثغرات وتظهر بعض النواقص والاعتلالات لاسيما في مستشفيات الملك فهد العام وأُحد والميقات.
كما نأمل منكم متابعة اكتمال عقد مراكز الرعاية الصحية بحيث تُغطّي كافة المناطق والأحياء.
ختامًا ..
أُدرك أنّ المهام المناطة بكم في إدارة المنظومة الصحية بالمدينة ليست بالأمر السهل كما يتوقعه البعض لاسيّما أنّك ستكون تحت منظومة يُدير دفّتها الأمير المقدام فيصل بن سلمان المتطلّع دائمًا بأن تكون للمدينة الأسبقية في تحقيق الإنجازات في كافة المجالات.
حفظ الله مملكتنا ومليكنا وولي عهدنا وأدام علينا امنها وامانها وازدهارها.
والله خير حافظٍ .
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٣٠١٧١٢

