(تدمير . الأطفال )
-وضع الجولات في متناول الأطفال من عمر سنتين إلى ستة سنوات. هو أكبر تدمير لأقوى إقتصاد بشري ألا وهو الإنسان الذي يعتبر الثروة الأولى لآي دولة معه يختار الأطفال ما يرغبون فقط من هذا الجهاز وبضغطت زر يلغون مالم يتفق مع رغباتهم. وهنا يبدأ تعطيل للمخ وعدم تعامله مع الصعاب التى تأتى عكس رغباته.
-بمعنى إنه فى حالة الإستمرار على إدمان الأطفال على الجولات نكون قد ساعدنا على إعداد جيل غير قادر على مواجهة الصعاب. وفي هذه الحالة يكون الوالدين هما السبب الأول في تعطيل عقليات الأطفال .بعدة أسباب -أولها الدلع والفكر السطحي بعدم حرمان أطفالهم مما يرغبون فيه.
-الأمر الثاني مع الجهاز يبتعد الأطفال عن إزعاج والديهم حسب فكر الوالدين.
-الأمر الثالث محاولة إبعادهم عن الآخرين من الأطفال بحجة حمايتهم.
-الجيل القادم من هذه الفئة من الأطفال والشباب مستقبل الدولة سيكونون رجال غير قادرين على مواجهة الصعاب لأنه من طفولته كل مشكلة تقابله يعمل لها(حذف).
-آتمنى من المسئولين وضع نظام يمنع بيع وإمتلاك الجولات للأطفال على الآفل عدم حمل الجوال للطفل فى الأماكن العامة.
-الخوف كل الخوف أن يكون ما يحصل للأطفال مخطط عالمي من قبل الماسونية والدول العلمانية . لإنشاء جيل (إمعه) ينفذ ما يملئ عليه. وإنهم وضعوا مخططاتهم الشيطانية في كتب بمسمى النظام يمنع معه الإجتهاد.
ملحوظه…
حددت فى مقالي العمر من سنتين إلى ستة سنوات قبل الدخول النظامي للطفل المدرسة. حتى لا يكون بعد عمر الستة سنوات حمله إجباري بحجة المدرسة والدراسة والمناهج والجدول إجباري لحمل ا لطفل للجوال.
والله اعلم.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

