إن بقاء وسلامة بعض المنشآت الأثرية الثابتة القديمة بوادي مر الظهران المعروف اليوم بوادي فاطمة .. يعد معجزة من العجزات ينبغي استثمارها..والاحتفاء بها إننا نستشعر الألم ونحن نشاهدها..وهي تستغيث.. بمن ينقذها ..وعلى هيئة التراث بوزارة الثقافة اليوم. وضع خطة واضحة لدراستها..دراسة منهجية.
فهناك منشآت أثرية تعود لأقدم العصور كبقايا قنوات الري. والعيون .إلى جانب الملتقطات السطحية الواسعة التي تنتشر بجانب بعض المستوطنات البشرية..و تحتاج اليوم إلى جمع على الأقل..لحين تصنيفها.
لاشك إن هيئة التراث ستولي هذا الأمر اهتمامها ولكن نخشى من فوات الوقت..منذ عدة سنوات تمكنت بعض البعثات العلمية من قبل إدارة الآثار من تسجيل بعض المواقع العائدة للعصر العباسي وخاصة البرك وتمكن الفريق من توثيق تلك المواقع وانجز خارطة جيدة لأهم المواقع خاصة شمال وشمال شرق الجموم. ولم يبق مسجدا سوى مسجد الروضة.
لكن الأهم بالنسبة لنا اليوم كيف ننقذ تلك الآثار من التدمير..وعلى سبيل المثال لا الحصر سوق مجنة فيحتاج اليوم إلى إعادة توثيق خاصة بعد دراسة عبد الله الشايع المنبثقة عن دارة الملك عبد العزيز وضبط موقعه .وهو اليوم رهن المصادفات..وقد لا نجده بعد ذلك.
إننا نقترح تمكين بعض الباحثين من أبناء المنطقة بإنجاز دراسة عن تلك الآثار..فهم اعرف بالطبيعة المكانية والتاريخية.. المبادرة بسرعة تفعيل الحماية.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣




