من الأهم أولاً للفريق المدرب الناجح أم نجومية اللاعبين ، أغلب الجماهير والمتابعين والاعلام الرياضي نظرتهم تكون لصالح اللاعبين حيث ينسبون النجاح والابداع لهم في المقام الأول ثم يأتي المدربين في المقام الثاني لذلك نجدهم يركزون كثيراً على تشكيلة الفريق والاسماء التي تلعب المباراة ويتحدثون عن خطة الفريق وخانات اللاعبين وتكون تحليلاتهم و أرئهم حول من يلعب ومن يجلس في الدكة وهناك قلة من المحللين الكرويين يتحدثون عن شغل المدرب وأسلوب اللعب هل هو دفاعي او هجومي يستحوذ يضغط او يلعب على المرتدات.
وبالنسبة لمحدثكم أختلف مع من يقول أن النجاح يعود لنجومية اللاعبين وليس للمدرب بدليل هات مدرب فاشل لفريق مدجج بالنجوم فنجد أن الفريق يخسر ولا يحقق البطولات ويتم دائماً إقالة المدرب والبحث عن مدرب ممتاز وكل فريق لديه مشروع فني عليه أن يوفق في إيجاد مدرب كبير فنياً والشواهد على ذلك كثيرة بل أن هناك أندية صغيرة كبرت مع المدرب وقدمت نتائج باهرة بلاعبين مغمورين والان لدينا في الدوري الاسباني نادي جيرونا الكتلوني الذي يقع شمال مدينة برشلونة كيف تألق وتصدر الدوري وله 44 نقطة وترك خلفه ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد وذلك بواسطة مدرب قدير إسمه ميشيل سانشيز.
وقد فاز البارحة على الافيس 3-0 فهذا المدرب صنع فريقاً يلعب التيكي تاكا لديهم الاستحواذ المقنن والضغط العالي والمتوسط وكأننا نشاهد بيب غوارديولا وطبعاً هناك أسرار أخرى للنجاحات جيرونا يعود لشقيق بيب غوارديولا وهو يتولى منصب رئيس مجلس الادارة إسمه بيري غوارديولا حيث يعد من أفضل الشخصيات في مجال الاستشارات للاعبي كرة القدم والان يحاكي نادي جيرونا نجاحات مانشستر سيتي الذي يملكه الشيخ منصور بن زايد وأستطيع القول بأن نسبة النجاح 70 ٪ يعود للمدرب الناجح الذي يسير أمام اللاعبين وليس خلفهم بمعنى يقدم أفكاره ويفرضها على الفريق بكل ثقة وقيادة حكيمة وأن لا يتحجج ويضع اللوم على ضعف مستوى اللاعبين كأغلب المدربين المقلدين الفاشلين.
إن نجاحات المدربين المقتدرين تظهر من خلال الأداء الممتاز لفرقهم والنتائج الكبيرة والمستمرة لسنوات مثل المدرب كارلو أنشليوتي مع ريال مدريد والان مطلوب فوزاً لتدريب المنتخب البرازيلي المتراجع نتائجياً وهناك سيموني مع اتلتيكو مدريد جعله فريقا منافساً وايضا مورينو وكلوب مدرب ليفربول وأرتيتا جعل الارسنال في المقدمة ولدينا مدرب استون فيلا أوناي إيمري وهناك مدرب ليفركوزن الاسباني شافي ألونسو ثاني سنة تدريب جعل فريقه في المقدمة رغم وجود بايرن ميونخ وطبعاً يأتي على رأسهم المدرب العبقري بيب غوارديولا ، فهل بعد ذلك يقولون بأن اللاعبين لهم الفضل الأول في نجاحات الفريق وليس المدربين – عجبي.
للتواصل مع الكاتب 0554231499

المدرب – بيب غوارديولا

