يشكل التدريب أهمية كبيرة للأفراد، سواء كانوا من الباحثين عن عمل، أو كانوا من العاملين في القطاع العام أو الخاص، أو كانوا يملكون عملا مستقلا، حيث يساعد التدريب علـى تحسـين وتطـوير كفـاءات وقـدرات الأفـراد، كما يساهم في تطوير مهارات الاتصال بين الأفراد.
التدريب مفهوم يعني التغيير إلى الأحسن، والتطوير في معلومات الفرد وقدراته ومهاراته وأفكاره وسلوكياته واتجاهاته، وذلك بهدف إعداد الفرد إعداداً جيداً لمواجهة متطلبات الوظائف الحالية وتنمية مهاراته الفنية والذهنية لمواجهة الاحتياجات المستقبلية.
التدريب ليس مضيعة للوقت إنما هو تدريب العقل و الفرد على العمل و الإنتاجية و الاستمرارية و اكتساب مهارات جديدة و تجديد معلوماته بل و مراجعة معلومات قديمة ربما يحتاج لها حاليا.
ادخار الأفراد لمبلغ للمال من أجل التدريب لا يعد هدرا ماليا بل هو استثمار حالي و مستقبلي لاحتياجات الفرد الخاصة و لسوق العمل مستقبلا.
العلم و التعلم و التعليم لا ينقطع بمجرد الانتهاء من مرحلة دراسية معينة فالتدريب يصقل مهارات الفرد ويجعل العقل في حالة نشطة دائمة.
في التدريب يتم الالتقاء بأهل الخبرات و الاحتكاك بمختلف الثقافات و التي تشكل عاملا جيدا في اكتساب المعرفة و تغيير الأفكار بقناعة.
إن حرص المؤسسات الوظيفية على تدريب و تطوير كوادرها هو استثمار و تنمية المسار الوظيفي للموظفين وتحقيق ذاتهم تحديداً ذوي الطموح و تحقيق احتياجات المؤسسة والمنظمة من المصادر والقوى البشرية، بالإضافة إلى اختصار الوقت المطلوب لأداء النشاط أو العمل بفاعلية ثم ترقية وتحفيز المتدربين في المؤسسة و تحقيق التكيف مع التغيرات التقنية الموجودة في مجال الإدارة.
للتواصل مع الكاتبة Nesreen_med

