عندما سَمِعتُ خطبة الجمعة يوم أمس للخطيب ماهر المعيقلي عن الإتقان وأهميته في الأمور الدنيوية والآخروية ، سعدت بها وتأملتُ كلماتُه، وعباراتُه، وأننا ينبغي علينا أن ننشئ بعد فضل الله جيلا واعيا ناضجا مدركا أهمية قيمة الإتقان، ونغرس في أبنائنا قيمة الإتقان، فالإتقان هو الجودة وهو آداء الأعمال بمهارة عالية وبإحكام وضبط عندما نسعى لتحقيق مهارة وقيمة الإتقان فنحن نعزز في أبنائنا وطلابنا وطالباتنا قوة الإرادة والعمل بإحكام وضبط وإتقان.
فمثلا : الصلاة نعلم أبناءنا الصلاة في عمر السابعة والضرب عند العاشرة فنعلمه صغيرا لكي ؛ يتقنها كبيرا ويتعود عليها ، فقيمة الإتقان هنا، استشعار الطفل وتعوده على الصلاة منذ نعومة أظفاره و أهمية الصلاة وإتقانها، فسينشأ محبا لها لأن الإتقان ؛ أصبح سمة من سماته وشخصيته ، فتعلم مهارات عديدة من إتقانه للصلاة منها: الذهاب للمسجد والنظام مع الإمام وإقامة الصلاة في وقتها وإستحضار الوقوف بين يدي الله وفعلها خمس مرات في اليوم والليلة كل ذلك والخشوع والطمأنينة حاضرة.
وأيضا الإتقان حتى في أعمال الدنيا في الوظائف ، والتعليم ، لو أتقن الطلاب مهارات القراءة الجهرية والقراءة الصامتة والقراءة بوعي وفَهم وأتقن حتى الكتابة وحسّن من خطه وجوده وتعود على قيمة الإتقان ، لنشأ جيل قارئ واعي مثقف مدرك ما يقول ،ومحاور جيد، وكاتب وأديب، -وأيضا اكتسب مهارة الجودة والإتقان في الإملاء وقلل من الأخطاء الإملائية التي نراها ونتعجب منها! –
وخطاط يُشار له بالبنان في جمال الخط وروعته ، لذلك يقولون في فنلندا: اقرأ حتى لو كنت تغرق، لذلك الإتقان له قيمته ومهاراته لأننا: لو أتقنا ؛لتعلمنا مهارات عديدة، لذلك ينبغي التوكل على الله أولا ثم على إرادتنا وإصرارنا على النجاح والتميز وإدراك قيمة الإتقان والعمل بها لنكون للتميز عنوان لأننا؛ أدركنا قيمة الإتقان والإتقان لا يكون إلا بالإخلاص والأمانة والمران والتدريب المستمر والجودة في الآداء.
للتواصل مع الكاتبة : faiza11388

