(التعامل).. منهج يتسربلُ في روعة الفضيلة كيف علّمني (التعامل) أن أكسر أضلاعي وفاءً ثم أمشي عليها فألتحف الصدور ببراءة التواشج؟!
استهلال.
• بالنسبة لي.. فالوردة نمت بالقلب.. وستبقى (بعون الله) تنمو الى الأبد!! أما (روعة الورد) المتسربل فقصيدة في دمي!! والوردة.. في (القلب) تتفتق بندى الدّم اسقيها فتجرف معها (سمفونية) تراقص الفؤاد!! وبين عبارات (عبد الحق بن رحمون).
و(آمال البوحيري) الوجه الآخر لرغبتي في عدم الفصل بين (تعاملي مع الناس) وقولي!! والإعلان عما لا استطيع تحمل مسؤوليته!!
** فتلك العبارات التي يبدو أنها تستلهم (مبادئ التعامل مع الآخرين) مع فرض إعلان عام عن التحام المبادئ، بمعنى الكلمات الأكثر نبلاً.
الصدق.
والثبات.
والوضوح.
ولعل المنحنى الجديد في الكتابة عند الناقد البلغاري (تزفيتان تودوروف) جعلني استفيد حتى من عبارات المترجم (عبد الإله رابحي)، كي ادشن هذه المقالة بحصيلة من (تجربة التعامل) او (الانفتاح في التعامل) مع الآخرين.
** وفي منهج التعامل تعتنق (ذاتي) نحوك ودق اشواقي فتحِيك قمصانا (لعرس السلام) زيتوناً! ومن ضوء سماحة النفس وحنو الآخرين.. والتياع لوعتي لهم ورحيق عنائهم يرحل بي (الحب)، يرسم فواصل الحلم ليستلقي تعاملي مع الناس على أريكة من سحاب!!
** ولي و(للتعاملات) بهاء عامر جياش يوقظ في نفسي حنيناً منسياً في القلوب فيسكب من دوارق (التقارب) سلاف القطر عطراً في اكف الأقحوان!! فالتعامل منهج يهزه شوقي الدائم من نسغ عشب ينتظي ظلا!!
** و(التعامل) بلاغة حبك.. يتسرب نشيده الجميل الى الأذان منذ ولادة كل توق داخل الدماغ وهو في (سواسية السلوك) رضى جديد مقطر كالشهد؟!
وهو أيضا سحر الكلام وكل (دهشة) تكسر الحروف (المتعجرفة) في دمائنا وتنسج من اليد (صفاء) و(نقاء) تكتبها جميعاً بحبر القلب!!
** و(التعامل السوي)
ولاء مترام لا نهاية له.. ووفاء مبلول برذاذ الخزامى والبخور والحناء!! لانه (صحة نفسية) وسمت بقسمات المحبين واستفزت في اخلاص كل الناس.
والتحفت الصدور ببراءة الولاء والتواشح وتوزعت في حمائم الود الكبير.
فضيلة ونبلا ومروءة ثم (مناجاة علنية) وآهات ؟؟؟؟؟؟ تغمغم بصوت الشجي!!
** وتظل تجربة التعامل هذه تشغل فكري لأنها تأتي كخصوصية من كونها صورة حقيقية لما ينبغي ان يكون عليه (التصور التأولي) خلف العطاء الثقافي للآخرين.
1 – في التحامه الكلي مع ذاتي وما يشغلني من هموم!!
2 – وفي العلاقة (بالنظائر) وفي تخلصها من كل ما يمكن ان يكبس تصوراتها ويجعلها ضيقة الرؤية مقصودة لذاتها هي!
ولأنني احب (اللحظة الصادقة) كينبوع قبلة بيني وبين الآخرين فإنني اغمض فيها عيني!! منشغلاً (بالألفة المستديمة) التي لا تمس نبض الحياة ولا عمق التجربة الإنسانية ولا تنصب لتراكمات (الجدل المشروخ)! وهو يستهدف (اضرام نيران الهمس) بين دواخله والآخر! وهذه الشخصية ربما لم تأت لهذا السلوك أو به إلا من أجل!
** أولاً: الالتحام الذاتي مع العطاء الأخرس.. وهو التحام غير موضوعي يهدف إلى تحطيم المسافة بين فهم الأنا وفهم الآخر!!
** ثانياً: تجاوز (المصافحة) بيد بيضاء لجمع اشواك من على نبضات القلب الجريح!
** ثالثاً: التركيز على (دوي الغياب) واحتقار نجاح الآخرين ليحطم الفشل جسر الاحلام!!
وفي هذا الاطار حاولت الاستفادة من آراء (تودوروف) و(الرابحي) في محاولة للفت الانتباه الى ما ينبغي ان يكون! وان كنتُ تعرفت على (الشر) معرفة متدرجة.. فلن أكون (بحول الله) الضحية المباشرة ممن رسم لي (لوحة ثالثة) في زوايا البياض الخصيب!! فأزددت دهشة به وتجلة لمقامه وقلت: كما قال (عبد الحق) ان المسطرة لا تنكسر!!
• وكما هو الشأن بالنسبة (لمن بلغ شاواً من الابتهاج) لأن سماءه تفيض كتابة، فليس الاحتجاج او اختيار الاصطدام هو فقط (المعاناة) بل التمتع بشخصيتين:
– واحدة هامة وليس خاضعة.
– والأخرى عاملة ولا تخضع إلا لما تمليه عليها (القِيم) بالإخلاص لله!!
للتواصل مع الكاتب 056780009

