مرجع كشفي جديد بأسلوب غير معتاد.. هو ما قدمه القائد عصام الأحمدي من رواد الحركة الكشفية في المملكة العربية السعودية حيث وضع عصارة خبراته الكشفية والتي تجاوزت الثلاثين عاما.. حيث كان كشافا وجوالا ثم قائدا حصل على الشارة الخشبية للفتيان ثم آثر الإنطلاق مجددا في رحلة التأهيل القيادي ولكن هذه المرة عبر دراسات كشفية بحرية في الكويت وجمهورية مصر العربية حتى حصل على الشارة الخشبية مجددا ولكن كقائد كشفي بحري.
وفي كتابها الذي احتوى على قصة جميلة مشوقة مصورة باللغتين العربية و الانجليزية كان عنوان قصته ” جدو عصام وعائلته الكشفية ” وهو معبر عن واقع عائلة القائد عصام وزوجته وأبناؤه وحفيديه حيث مارسوا الكشافة في المملكة العربية السعودية وفي أستراليا حيث عاشوا لفترة سنة ونصف.
تأتي القصة المصورة في ٣٥ صفحة باللغة العربية ثم صفحتان للأنشطة تليها ٣٥ صفحة لنفس القصة باللغة الانجليزية وتبدأ القصة باصطحاب القائد عصام لحفيديه إلى الواجهة البحرية حيث يريان ولأول مرة أفرادا من الكشافة البحرية يمارسون أنشطتهم هناك، فيتساءلان عن من يكون هؤلاء وماذا يفعلون فيبدأ جدهم القائد عصام بشرح ماهية الحركة الكشفية ومن هم أولئك الفتية.
فيبدي الصغار اندهاشهم واعجابهم بالكشافة ويعلنون عن رغبتهم في الالتحاق بالكشافة البحرية ثم ينطلقون من خلال أحداث القصة وبرفقة عائلتهم في ممارسة الأنشطة الكشفية المختلفة متعرفين على أهدافها ومراحلها وطريقتها ويبدأون في الحصول على شارات هواياتها عبر تعلم المهارات اللازمة.




