خادم الحرمين وولي العهد يعزيان رئيس الصين
القيادة تهنئ رئيسة الهند وحاكم أستراليا
تحت رعاية خادم الحرمين ونيابة عن ولي العهد.. أمير الرياض يحضر الحفل الختامي لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
تحت رعاية ولي العهد.. أمير الرياض يحضر حفل” إحسان”.. غداً
أمير حائل ينوه بدعم القيادة لمشروعات الإسكان
أمير نجران يتسلم تقرير مستشفى القوات المسلحة
أمير عسير يدشّن عدداً من المشروعات التنموية
محمد بن ناصر يدشّن مهرجان عسل جازان.. ويلتقي أهالي العيدابي
المملكة ترحب بقرار «العدل الدولية» لمنع الإبادة الجماعية في غزة
الربيعة: مركز الملك سلمان للإغاثة واجهة حضارية في العمل الإنساني
غرامات مليونية لمخالفي خطط الكوارث البيئية
هاكثون المسؤولية المجتمعية يختم فعالياته
المملكة تتقدم بطلب استضافة المنتدى العالمي للمياه 2027م
حلقة نقاش حول ربط حقوق الإنسان بأهداف التنمية المستدامة
محكمة العدل تنتصر لغزة.
وكتبت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان ( استراتيجية واعدة ) : إطلاق سمو ولي العهد الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية يأتي ضمن المستهدفات التي ستجعل من المملكة رائدة في هذا المجال، فالتقنية الحيوية قطاع سريع النمو ومجالاته متعددة تشمل الصحة ورفع مستوى جودة الحياة، إضافة إلى حماية البيئة وتحقيق الأمن الغذائي والمائي وسبر الفرص الاقتصادية الواعدة ما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤيتنا الوطنية رؤية 2030.
وتابعت : هذه الاستراتيجية تهدف لأنْ تصبح المملكة مركزاً عالمياً للتقنية الحيوية بحلول العام 2040، فكونها تدخل في العديد من المجالات التي تتعلق بصحة الإنسان وأمنه الغذائي والمائي فهي تقنية مهمة ليس لبلادنا وحسب وإنما لجميع دول العالم التي تعمل على الحصول عليها وتوطينها والاستفادة منها بأكبر قدر، فهي معنية بأساسيات لا يمكن إلا الاهتمام بها والتعامل معها وتوطينها، هذا ما تهدف إليه الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، فالمملكة ومن خلال رؤية 2030 أخذت على عاتقها الوصول إلى آفاق أوسع وأرحب من العلم والمعرفة التي تحسن من جودة الحياة بكل جوانبها وتفاصيلها، بل إنها ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك، من خلال الابتكار غير المسبوق في مشروع (the line) الذي يعتبر ثورة في الحياة الحضرية يمزج بين التقنية بأحدث ما توصلت إليه في مجالاتها كافة والحفاظ على البيئة بكامل مكوناتها، فالمشروع عبارة عن مدينة لا مثيل لها في العالم تضم إلى جانب معمارها الفريد وتقنيتها العالية عوامل جذب للعقول البشرية كافة التي تطمح للعمل والإقامة في مدينة تعتبر مدينة المستقبل وما يجب أن تكون عليه مدن المستقبل.

