الآية (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا )
-لا يشك إثنان بأن السعى فى عمل الخير من الأمور التى يرغب ديننا الحنيف فيها وأكد عليها سيد البشر صل الله عليه وسلم . ولكن يجب أن يكون السعى فى الخير بناء على نص قرآني. أو حديث نبوى شريف. أو قياس.
-ولكن أن يكون السعي فى الخير من رأسك أو بناء على قول فلان وفلان من عامة الناس عندها ممكن أن تخطئ وتتحمل ذنب دون أن تعلم.
-والأكثر من ذلك والذي يلومنا عليه البعض وخاصة من أشقائنا الضلعين باللغة العربية عدة كلمات تكتب فى موضوع السعى وخاصة فى (القتل) فمثلآ تكتب كلمة (عتق رقبة) وهذا المعنى خطأ لأن عتق الرقبة معناه (تحرير عبد مملوك)وليس العفو عن قاتل.
-والأمر الثانى كلمة (ومن أحياها فكأنما أحي الناس جميعآ) هذه الكلمات لا تتماشى مع العفو عن القاتل. وإنما فسرها العلماء بمعنيين الأول. إنك نويت قتل إنسان وتراجعت عن قتله خوفآ من الله عز وجل وأنت قادر على ذلك.
الأمر الثانى أن تنقذ رجل مظلوم من القتل
-ومعه ندعو الله أن يسلم أعراض ودماء المسلمين وأن لا تفجع أم أو أب بقتل أولادهما .ونؤيد السعى فى فعل الخير بناء على نص شرعي واضح. وليس بناء على عرف او قال فلان أو تقاليد خاطئة. والله اعلم.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

