اطلعت بطريقة الصدفة على قصاصة لمطالبة قديمة نشرت في صحيفة الندوة الغراء في٢١ شوال عام ١٤٢٦ أي قبل ١٩ عاما يطالبون فيها عدد من المواطنين وزارة الزراعة والمياه باحتطاب، أشجار إحدى المواقع البيئة بمحافظة الجموم واستغلال ذلك الغطاء النباتي الكثيف للاحتطاب، ولكن حمدت الله عزوجل أن أشجار ذلك الموقع لاتزال سالمة رغم، توزيع عدد من البتر الاسمنتية داخل ذلك الغطاء النباتي لتحويل الموقع لمخطط سكني وذلك في هذا العام ٢٠٢٤م ٠وكم سعدت بأن هناك لائحة صدرت مؤخرا تنص على منع المساس بالأغطية النباتية بأي شكلا من الأشكال فقد أصبح الوضع مختلفا حول الاعتداء على الأغطية النباتية قبل ١٩ عاما و الآن فقد حرصت وزارة البيئة والمياه والزراعة على حماية هذه الاغطية من آية اعتداءات، والسيطرة على الموارد الطبيعية، والمحافظة عليها.
وما كتب في هذه القصاصة القديمة التاريخية المؤثقة لتوضح لنا وترصد الفارق الكبير في كيف كانت مطالب أعداء البيئة في ذلك الزمن قبل صدور قرار حماية البيئة والطبيعة فبعد صدور هذا القرار الحازم وإنشاء قوة الأمن البيئي وجولاتها المكثفة وغراماتها المشددة لن يجروا أحدا على طلب السماح له بالاحتطاب أو الاعتداء على الأغطية النباتية.
فالشكر موصول لوزارة البيئة والمياه والزراعة والأمن العام ممثلا في قوة الأمن البيئي على جهودهما لحماية مواردنا الطبيعية المتمثلة، في المحافظة على الغطاء النباتي الكثيف الذي تشتهر به بلادنا حفظها الله٠هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

