مع ظهور عالم النت والمواقع الإلكترونية التي سهلت على الجميع نشر أسمائهم المبجلة عبر قنواتها المختلفة أصبح لقب إعلامي أمرا سهلا بعد أن كان هذا اللقب في عصر الإعلام سابقا من إذاعة وتلفزيون وصحافة من دونه خرط القتاد.
حتى تستطيع أن تمتلكه فلا يستطيع الفرد تحقيقه إلا بعد جهد جهيد وإثبات جدارته أما اليوم فقد سهلته وسائل التقنية الحديثة حتى أصبحنا لا نفرق بين الإعلامي الحقيقي ومن انتحل هذا اللقب.
كما كان الإعلاميين يعرفون بعضهم بعضا لقلتهم وقلت وسائلهم ولكن اليوم مع ازدياد المواقع واختلاط الحابل بالنابل لا أحد يعرف الآخر فلقب إعلامي أصبح مهنة لكل من لا مهنة له فكل من أنشأ سنابا أو وضع اسمه المبجل على خبرا اتي إليه مصنوعا من الجهات الرسمية أصبح إعلاميا أو صحفيا وهو في حقيقته لا يستطيع صياغة خبرا املائيا ولغويا صياغة سليمة ولو كانت عدد حروفه لا تتجاوز العشرة الأحرف.
وهذا هو الواقع المرير لهؤلاء المستصحفين الذي ستكشفهم الأيام و إن طال الزمان بهم إذا لم يطوروا أدواتهم.
هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣

