ظلت الأندية الأدبية والثقافية في بلادنا على مدى أكثر من ٥٠ عاما تؤدي دورها بكفاءة عالية و اقتدار في خدمة الأدب والثقافة في تقديم مناشط أدبية وثقافية وشعرية متنوعة وكانت حاضنة ومدرسة لشداة الثقافة والأدب من جيل الشباب الذين كانوا يحرصون على تتيع أخبار أمسياتها وحضورها والإستفادة مما يطرحه أساتذتهم من الأدباء والمثقفين و الشعراء من محاضرات وندوات ولقاءات ومناشط مختلفة كلا حسب ميوله وموهبته وهوايته.
ولكن للأسف الشديد بدأت هذه الأندية في تقهقر أنشطتها لدرجة الإنعدام وانصرف الأدباء والمثقفون وشدات الأدب والثقافة عن التردد على هذه الأندية وبعض شباب الجيل الجديد أصبح لا يعرف عنها شيئا اطلاقا أحد مسؤولي هذه الأندية عزا أسباب التقهقر في الأنشطة إلى انقطاع الدعم المالي من الجهة المشرفة عليها حاليا ففي السابق كانت تتبع لجهة تدعمها دعما ماليا يقوم بتغطية كل مناشطها.
وبين المسؤول أن أي منشاة لا يوجد لديها دعم مالي لا شك أنها ستضطر لإيقاف مناشطها فالجود من الموجود كما يقول المثل المعروف.
وقال أن بعض هذه الأندية اضطرت إلى تحويل مناشطها عبر البرامج الرقمية ٠أي عن بعد عن طريق الشبكة العنكبوتية على طريقة مكره أخاك لا بطل.
فالجميع يريد الحضور المباشر لمناسباتها إننا نأمل من الجهة المختصة المشرفة على هذه الأندية إعادة الحياة لأنديتها الأدبية لتقدم مناشطها كالسابق في خدمة الأدب والأدباء وعشاقه من أبناء وبنات هذا الجيل٠ هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣

