بعد دقائق عند الساعة السادسة مساءً سوف تعلن الصافرات التحكيمية لجميع المباريات العشر الأخيرة في أسبوعها 38 في وقت واحد لكن هناك مباراتان تحملان الأهمية القصوى في أعلى جدول الترتيب الأولى بين المتقدم في النقاط وله 88 نقطة فريق مانشستر سيتي ضد فريق وستهام اللندني الملقب بالمطارق على ملعب الاتحاد والمباراة الثانية بين المدفعجية فريق الارسنال الثاني في الترتيب وله 86 نقطة ضد فريق إيفرتون المتحفز وينتظر الارسنال تعثر المان سيتي ليحققو حلم الفوز بالدوري الذي غاب عنهم 22 عاماً فلمن سوف تذهب بطولة البرميرليغ هذا الموسم وتوقعي الخاص المان سيتي سيظفر ببطولته المفضلة وإن ذهبت للجنرز فلا ضير فالمدرسة التدريبية التي أعشقها واحدة بين دكتور التيكي تاكا غوارديولا أو الكوتش ميغيل أرتيتا ،،،،، الجولة رقم 34 الأخيرة من الدوري الألماني أختتم فيه البطل ليفركوزن الدوري بدون هزيمة عندما فاز على أوغسبورغ 2-1 وبدون مساعدة ( الفار والتحكيم أو إتحاد الكرة الألماني ).
حيث أنتزع الدوري من بين أنياب البايرن ميونخ المسيطر الدائم ودورتموند العنيد بينما الحصان الاسود فريق شتوتغارد خطف المركز الثاني في الأمتار الأخيرة من بايرن ميونخ وجمع 73 نقطة تاركاً خلفه البايرن وله 72 نقطة وليبزيج رابعاً وله 65 نقطة ،، نعود للبطل ليفركوزن الذي فاز بالدوري بدون هزيمة والعبرة ليست فقط في اللاعبين ولا في الادارة أو الإمكانات المادية والجماهير المخلصة التي كانت خلف فريقها أينما حلً وأرتحل إنما وراء هذا الانجاز الكبير مدرب شاب هو الاسباني شافي ألونسو القادم بقوة للساحة الكروية التدريبية بدهائه وخططه الحديثة التي أستلهمها من كبير الاسبان العبقري غوارديولا وهي التيكي تاكا التي طبقها وقطف أجمل عناقيدها المثمرة من استحواذ مرتب مقروناً بالضغط العالي والمتوسط بتسلسل بديع وحركية دؤوبة يسيطر لاعبوه على مجريات المباريات خصوصاً في الشوط الثاني الذي هو شوط المدربين وتابعنا الكثير من نتائج الليفركوزن جاءت في الشوط الثاني.
فهل سيرحل هذا الكوتش المبدع أم سيبقى كما صرح هو بذلك بإنه سيبقى عاماً آخر علماً أن ليفركوزن لديه لقاء نهائي في الدوري الأوروبي اليوروليغ ضد الفريق الايطالي المتوهج أتالانتا يوم الاربعاء المقبل فمثل هؤلاء المدربين الاسبان الذين يحملون خطط التكي تاكا البرشلونية الغوارديولية نريدهم في ملاعبنا صحيح عقودهم كبيرة ولكن سوف يستفيد دورينا روشن من التطور الخططي ونشاهد التيكي تاكا الحقيقية تمارس على أرض الواقع مثلما أستفاد الدوري الانجليزي من تواجد العبقري غوارديولا الذي ساهم من رفع المستوى عند أغلب المدربين في الدوري عن طريق تقليده ومجاراته في تطبيق التكي تاكا فالمدرب الناجح يساوي ثلاث إرباع الفريق متقدماً على حارس المرمى الذي يساوي نصف الفريق كما يقولون.

