أن تُحب الإنسان بعُيوبه، لا أن تُغيّره كما تُريد ثُمّ تُحبّه فأنت لا تُحب انعكاساً لصورتك، بل تُحب الشخص بكامل جوانبه، بكل ما فيه من نقاط قوة وضعف.
الحب الحقيقي يرى الآخر كما هو، ويقبله على ما هو عليه، دون سعي لإخضاعه أو إجباره على التغيير الحياة الحقيقة ليست في إخضاع العالم لرغباتنا، أو تغيير الآخرين حتى يتوافقوا مع توقعاتنا.
الحياة الحقيقة هي في قبول العالم بما هو عليه، والوقوف إلى جانب كل ما يحويه، بكل جوانبه المضيئة والمظلمة فنحن لا نُحب الحياة من خلال محاولة صنع واقع جديد يتناسب مع آمالنا الشخصية.
بل من خلال احتضان الواقع كما هو، بكل تعقيداته وتناقضاته الحياة الحقيقة هي في الصبر على التغيير، والاحتفاء بالصعود والنزول، وقبول كل لحظة بما تحمله من جمال وقبح.
فالعيش الحقيقي لا يأتي من إخضاع العالم لإرادتنا، بل من الانفتاح على تنوع الحياة، والغوص في أعماقها بكل شجاعة.
للتواصل مع الكاتبة ahofahsaid111112@

